استهداف قيادات الجنوب يتواصل.. وزير حزب الاخوان يلاحق رئيس انتقالي شبوة الشيخ لحمر لسود (وثائق)

2026-03-07 00:54
استهداف قيادات الجنوب يتواصل.. وزير حزب الاخوان يلاحق رئيس انتقالي شبوة الشيخ لحمر لسود (وثائق)
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد ومتابعة محرر شبوة برس تطورات سياسية أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الجنوبية، عقب صدور أوامر قبض قهرية من قبل وزير الداخلية في الحكومة اليمنية اللواء إبراهيم حيدان بحق رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة الشيخ لحمر علي لسود.

 

وبحسب ما تابعه محرر شبوة برس من مصادر محلية وسياسية، فإن هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة من الممارسات التي تستهدف قيادات ونشطاء جنوبيين في عدد من المحافظات، بينها عدن ولحج وحضرموت، في خطوة يرى مراقبون أنها تعكس توجهاً سياسياً لدى أطراف نافذة داخل الحكومة اليمنية لملاحقة رموز المشروع الجنوبي ومحاولة التضييق عليهم سياسياً وقانونياً.

 

ويعد الشيخ لحمر علي لسود من أبرز القيادات القبلية والسياسية في محافظة شبوة، ومن الشخصيات التي لعبت أدواراً بارزة في الدفاع عن القضية الجنوبية ودعم حضور المجلس الانتقالي الجنوبي على المستوى الشعبي والقبلي، الأمر الذي جعل استهدافه، وفق متابعين، يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الإطار القانوني أو الإداري.

 

ويرى متابعون للشأن الجنوبي أن إصدار أوامر قبض قهرية بحق شخصية جنوبية بهذا الوزن وفي هذا التوقيت يثير تساؤلات جدية حول دوافع القرار، خصوصاً في ظل تصاعد الخطاب السياسي المعادي للمجلس الانتقالي الجنوبي ومحاولات بعض الأطراف المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين في اليمن إضعاف حضوره السياسي والعسكري في الجنوب.

 

ويحمل كثير من النشطاء والسياسيين الجنوبيين وزير الداخلية  الإخواني في الحكومة اليمنية إبراهيم حيدان المسؤولية الكاملة عن هذه الإجراءات، معتبرين أنها تمثل امتداداً لسياسات استهداف القيادات الجنوبية ومحاولة جرّ المشهد نحو مزيد من التوتر السياسي، بدلاً من البحث عن حلول تعزز الاستقرار.

 

ويرى مراقبون أن مثل هذه الخطوات لن تؤدي إلا إلى تعميق حالة الاحتقان، كما أنها قد تزيد من تماسك القاعدة الشعبية للمجلس الانتقالي الجنوبي التي تنظر إلى هذه الإجراءات بوصفها استهدافاً مباشراً للقضية الجنوبية ورموزها السياسية.

 

ويؤكد متابعون أن محاولات ملاحقة القيادات الجنوبية لن تنجح في تغيير الواقع السياسي القائم، بل قد تدفع نحو مزيد من الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته، باعتباره الممثل السياسي الأبرز لقضية شعب الجنوب.