شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تصريحات متداولة للمقدم عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت، أثارت موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط الجنوبية، بعد حديثه عن حضرموت بوصفها ملاذاً أو "استراحة" لمن أنهكتهم الحروب الدائرة في اليمن.
وكان بن حبريش قد دعا في وقت سابق المتقاتلين اليمنيين إلى القدوم إلى حضرموت للراحة والاستجمام بعيداً عن أجواء القتال، قائلاً إن من تعب من الحرب يمكنه أن يأتي ليستريح في حضرموت، في طرحٍ اعتبره كثيرون استخفافاً بمكانة المحافظة وتاريخها وهويتها الجنوبية.
محرر "شبوة برس" يعتبر هذه التصريحات تعكس تصوراً مثيراً للجدل لدور حضرموت، وكأنها ساحة مفتوحة أو محطة استراحة لصراعات اليمنيين، بدلاً من كونها جزءاً أصيلاً من الجغرافيا السياسية للجنوب العربي.
ويقول محرر شبوة برس إن المفارقة أن المخاوف كانت دائماً من تحويل حضرموت إلى ما يشبه "باب اليمن"، غير أن تصريحات بن حبريش بدت وكأنها تسعى لجلب "باب اليمن" بكل تعقيداته وصراعاته إلى داخل حضرموت نفسها، في طرحٍ يراه كثيرون بعيداً عن تطلعات أبناء المحافظة الذين ينشدون الأمن والاستقرار وصون هوية أرضهم.
ويضيف محرر شبوة برس أن تحويل حضرموت إلى ساحة مفتوحة أو ملاذ للمتصارعين لن يجلب لها سوى مزيد من التعقيد والفوضى، وأن المحافظة التي عُرفت عبر تاريخها بالعلم والتجارة والاستقرار لا يمكن أن تكون محطة استراحة لحروب الآخرين أو وطناً بديلاً لمن أنهكتهم صراعات اليمن.
رصد ومتابعة – محرر شبوة برس