شبوة برس – خاص
أثار تصرّف محافظ حضرموت سالم الخنبشي الأخير، الذي هدّد بسجن من يرفع صور الرئيس عيدروس الزبيدي وإغلاق مفرات المجلس الانتقالي الجنوبي، موجة من الاستياء بين السياسيين الجنوبيين وأبناء حضرموت، معتبرين أن هذه التصرفات دليل على فجور المسؤول وضعف حكمة القيادي الذي يفتقد لأدنى مقومات التقدير والاحترام.
وأشار محمد مظفر إلى أن حضرموت تستحق محافظاً أكبر من عقل هذا الآخرق المازوم، بينما وصف عمر بن بشر القرار بأنه يأتي في سياق محاولة استقبال الرئيس عيدروس الزبيدي بشكل صوري، معتبراً أن رفع أو تأخير صورة الرئيس لا يضيف شيئاً لحياة الناس أو حاجاتهم الأساسية.
وأكد المراقبون والسياسيون أن المحافظ بدل أن يركز على الأمن والخدمات والطاقة والصحة والغذاء، حول ملفات وهمية وصور شخصية إلى مادة استفزازية تهدد السلم الاجتماعي، في سلوك يعكس قلة أدب وفجوراً في الخصومة مع قيادي جنوبي يحظى باحترام واسع في المجتمع.
ودعا هؤلاء إلى ترك الشارع يحكم على عمل المحافظ من خلال الإنجاز الفعلي في حياة المواطنين، وليس من خلال شعارات أو تهديدات فارغة تسيء لمكانة حضرموت وأبنائها.