شبوة برس – خاص
دعا المحلل السياسي والكاتب الصحفي هاني مسهور أبناء الجنوب إلى الاعتزاز بذكرى تحرير عدن والتباهي بها أمام العالم، مؤكدًا أن ما تحقق في تلك المرحلة كان نتيجة صمود الشعب الجنوبي وتضحياته في مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة.
وقال مسهور في تغريدة على منصة إكس اطلع عليها محرر شبوة برس، إن الشعب الجنوبي كان “الجدار الكبير الذي كسر المشروع الإيراني وهزم ميليشياته”، مشيرًا إلى أن هذا الانتصار تحقق بتكاتف الجنوبيين إلى جانب ما وصفه بـ“الأخ والحليف الصادق”، في إشارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي وقفت مع الجنوب في أصعب اللحظات.
وأضاف أن التاريخ لا يُكتب بالخجل بل بالوقائع، داعيًا الجنوبيين إلى إبراز هذه المرحلة بوصفها محطة مفصلية في تاريخ عدن والقضية الجنوبية، ومؤكدًا أن الوقائع كشفت بوضوح من وقف إلى جانب عدن ومن كان سببًا في معاناة أبنائها.
وأوضح مسهور أن الأحداث التي شهدتها عدن خلال تلك المرحلة أسست لوعي سياسي جديد لدى الجنوبيين، يقوم على تمييز المواقف وتقدير من دعم قضيتهم في مواجهة التحديات التي فرضتها الحرب.
واختتم بالتأكيد أن عدن والقضية الجنوبية ستبقيان شاهدتين على تلك المرحلة التاريخية وعلى مواقف الأطراف التي وقفت مع الجنوب أو ضده.