د اليافعي: ذاكرة تُزوَّر وحقائق تُطمس.. من أنقذ عدن ومن صنع فوضاها؟

2026-03-18 04:18
 د اليافعي: ذاكرة تُزوَّر وحقائق تُطمس.. من أنقذ عدن ومن صنع فوضاها؟
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

قال الدكتور ياسر اليافعي، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، إن مدينة عدن بعد تحريرها من مليشيا الحوثي واجهت حربًا أخرى لا تقل خطورة، بل كانت في بعض جوانبها أشد فتكًا، حيث سادت موجة من الاغتيالات والتفجيرات والسيارات المفخخة التي حوّلت حياة المواطنين إلى جحيم يومي.

 

وأوضح اليافعي أن معظم المسؤولين الحكوميين غادروا المدينة آنذاك، تاركين السكان يواجهون مصيرهم وسط الخوف والفوضى، قبل أن تتمكن القوات السلفية والمقاومة الجنوبية، بدعم من الإمارات، من تثبيت الأمن واستعادة قدر من الاستقرار.

 

وأشار إلى أن ذاكرة البعض باتت تتجاهل تلك المرحلة القاسية، متسائلًا عن أسباب نسيان أيام الرعب التي شهدت تهديد النساء، واستهداف الفعاليات الشبابية والنسائية، ومحاولات خنق الحياة العامة، إضافة إلى حالة الشلل التي كانت تضرب المدينة مع حلول المساء.

 

وتساءل اليافعي عن الجهات التي كانت تقف خلف تلك الفوضى، بما في ذلك تفجيرات استهدفت مواقع حيوية، من بينها فندق القصر ومقر التحالف، مشيراً إلى أن هذه الحقائق لا تزال حاضرة رغم محاولات طمسها.

 

وختم بالتحذير من محاولات إعادة كتابة التاريخ، في إشارة ساخرة إلى إمكانية ظهور أطراف سياسية، مثل حزب الإصلاح، لتقديم نفسها مستقبلاً كصاحبة دور في تثبيت الأمن، رغم ما يصفه بغيابها أو دورها المثير للجدل خلال تلك المرحلة.