الزامكي يدعو لوعي وطني يرفض “اليمننة” ويطالب بمرونة جنوبية لإعادة ترتيب المشهد
شبوة برس – خاص
حذّر الكاتب علي الزامكي من مخاطر ما بعد أي تسوية محتملة مع الحوثيين، مؤكدًا أن انتهاء هذا الملف قد يفتح الباب أمام عودة ما وصفه بـ“حكم الشرعية اليمنية” بصورة أشد قسوة من مرحلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إذا لم يُحسن الجنوبيون قراءة المشهد سياسيًا.
وفي طرح رصده محرر شبوة برس، دعا الزامكي إلى عدم الخلط بين الخلاف مع سياسات المجلس الانتقالي الجنوبي وبين الانزلاق نحو شرعنة ما أسماه “اليمننة” على حساب الأرض والهوية، معتبرًا أن ردود الفعل السياسية غير المحسوبة قد تقود إلى نتائج أخطر من الواقع الحالي.
وأشار إلى أن الرهان على انتصار الشرعية دون ضمانات سياسية واضحة قد يهدد القضية الجنوبية برمتها، ويعيد إنتاج منظومة هيمنة تقضي على أي مشروع وطني مستقبلي، بما في ذلك مشاريع الحكم الذاتي أو الشراكة السياسية.
وأكد أن المعادلة تفرض على القوى الجنوبية تبني قدر أكبر من المرونة، والعمل على توحيد الصفوف مع مختلف المكونات الجنوبية، بما فيها الموجودة ضمن إطار الشرعية، لإعادة ترتيب المشهد بطريقة تخدم المصلحة الوطنية.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب قراءة عقلانية بعيدة عن الانفعال، محذرًا من أن أي غياب للرؤية الموحدة قد يفتح الباب أمام سيناريوهات تعيد الجنوب إلى دائرة التبعية السياسية.