يمني يقود دفاع شبوة.. استفزاز صارخ وتفريط بدماء الشهداء

2026-03-26 09:51
يمني يقود دفاع شبوة.. استفزاز صارخ وتفريط بدماء الشهداء
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشورًا للناشط سالم أحمد العولقي، عبّر فيه عن حالة غضب واستنكار واسعة تجاه تعيين شخصية من خارج محافظة شبوة في موقع عسكري حساس ضمن قوات دفاع شبوة، معتبرًا أن ما يحدث يمثل تناقضًا فاضحًا مع الشعارات التي رُفعت سابقًا تحت عنوان “شبوة لأبنائها”.

 

وبحسب ما تابعه محرر شبوة برس، فإن الاعتراض لم يعد مجرد موقف عابر، بل تحوّل إلى حالة رفض شعبي متصاعد، في ظل ما يُنظر إليه كاستخفاف واضح بتضحيات أبناء شبوة وكفاءاتهم العسكرية التي أثبتت حضورها في الميدان. فالحجة الجاهزة حول “الخبرة” لم تعد مقنعة، خصوصًا عندما تتحول إلى غطاء لفرض قيادات من خارج البيئة المحلية على حساب أبناء الأرض.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن خطورة هذه التعيينات لا تكمن فقط في تجاوز الكفاءات الشبوانية، بل في ضرب الحاضنة الشعبية للقوات، إذ أن أي تشكيل عسكري يفقد ارتباطه بأبناء منطقته، يفقد تلقائيًا جزءًا كبيرًا من شرعيته وثقة المجتمع به.

 

وأشار العولقي في منشوره، الذي رصده محرر شبوة برس، إلى أن تحويل شبوة إلى ساحة لتجريب القيادات أو استيعاب عناصر مرفوضة في مناطقها، يمثل إهانة مباشرة لتاريخ المحافظة ونضالها، مؤكدًا أن دماء الشهداء التي سُفكت من أجل قرار شبواني خالص لا يمكن القفز عليها بهذه القرارات المرتجلة.

 

وفي سياق متصل، يرى محرر شبوة برس أن المقارنة بين هذه التعيينات ومرحلة فرض قيادات سابقة تعيد إلى الأذهان تجارب لم تجلب سوى التوتر وغياب الاستقرار، وهو ما يجعل الإصرار على تكرارها اليوم أمرًا يثير الاستغراب ويكشف خللًا في تقدير حساسية المرحلة.

 

ويخلص محرر شبوة برس إلى أن نجاح قوات دفاع شبوة لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة طبيعية لاعتمادها على أبناء المحافظة، وهو ما منحها القبول الشعبي والدعم المجتمعي، وأن أي انحراف عن هذا المسار لن يؤدي إلا إلى تقويض هذا النجاح وفتح الباب أمام أزمات جديدة.