تحذير جنوبي: عرقلة الحراك الشعبي في عدن ستفجّر الاحتقان
شبوة برس – خاص
نشر الدكتور عبدالله عبدالصمد طرحاً سياسياً، رصده محرر شبوة برس، حذر فيه من تداعيات إغلاق مقار المجلس الانتقالي الجنوبي، واعتبره خطأً لا يمكن تجاهله أو تبريره في ظل تعقيدات المرحلة.
وأوضح عبدالصمد أن هذه الإجراءات تعكس – بحسب وصفه – غياب الفهم الدقيق لطبيعة المشهد الجنوبي، مشيراً إلى أن الجميع يدرك الجهات صاحبة التأثير الفعلي، ما يجعل مثل هذه التوجيهات بعيدة عن قراءة الواقع السياسي والاجتماعي في عدن.
وأشار، في الطرح الذي اطلع عليه محرر شبوة برس، إلى أن الاستمرار في هذا النهج لن يؤدي إلا إلى خلق مزيد من الاحتقان وتعميق الخلافات، في وقت تتطلب فيه المرحلة تعزيز التماسك وتوحيد الصف الجنوبي، لا الدفع نحو مزيد من الانقسام.
وأضاف أن محاولات عرقلة الوقفات أو الوقوف في وجه الجماهير الغاضبة قد تفتح الباب أمام تصعيد غير محسوب، محذراً من أن تجاهل صوت الشارع سيؤدي إلى نتائج عكسية قد يصعب احتواؤها لاحقاً.
وأكد عبدالصمد أن أبناء الجنوب، رغم اختلاف مواقعهم وظروفهم، يجمعهم الحرص على عدن واستقرارها، مشدداً على أن الجنوب لم يكن رهينة لأي طرف، بل هو قائم بإرادة أبنائه، وهو ما يفرض خطاباً مسؤولاً يعزز الثقة ولا يقوضها.
ولفت إلى أن البيانات التي تصدر بهذه اللغة تسهم في تفكيك النسيج المجتمعي، وتفتح المجال لصراعات داخلية لا تخدم أحداً، داعياً إلى تبني خطاب جامع يراعي حساسية المرحلة، ويبتعد عن الإجراءات التي تزيد من حدة التوتر.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب وعياً سياسياً عالياً ومسؤولية وطنية، تقوم على احترام إرادة الشارع، وفتح المجال أمام التعبير السلمي، بما يعزز الاستقرار ويحمي الجبهة الداخلية من الانقسام.