بيان بريطاني يفضح قمع المكلا.. "فرونت لاين" تفتح ملف المساءلة الدولية وتلوّح بكشف الدعم الخارجي

2026-04-05 17:24
بيان بريطاني يفضح قمع المكلا.. "فرونت لاين" تفتح ملف المساءلة الدولية وتلوّح بكشف الدعم الخارجي
شبوه برس - خـاص - عــدن - لندن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس بيان منظمة Front Line Defenders الصادر من لندن بتاريخ 4 أبريل 2026، والذي قدّم توصيفًا قانونيًا حادًا لما شهدته مدينة المكلا من قمع للتظاهرات السلمية.

 

وأوضح البيان أن استخدام الرصاص الحي ضد متظاهرين سلميين من أبناء الجنوب العربي، المناصرين لـالمجلس الانتقالي الجنوبي، وما أسفر عنه من سقوط قتلى وجرحى واعتقال العشرات، يُعد انتهاكًا جسيمًا يرقى إلى القتل خارج نطاق القانون، ومخالفة صريحة للحق في الحياة وحرية التعبير والتجمع السلمي.

 

وأشار إلى أن المعلومات الميدانية الموثوقة تؤكد سلمية التحرك الشعبي، وارتباطه برفض الإجراءات المفروضة منذ يناير 2026، ما يمنح الحدث بُعدًا سياسيًا مشروعًا لا يمكن التعامل معه بالأدوات الأمنية والعسكرية.

 

وفي جانب المسؤولية، ربط البيان ما جرى بالأجهزة الأمنية والسياسية في حضرموت ضمن إطار الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، ناقلًا القضية من مجرد واقعة ميدانية إلى مستوى القرار السياسي.

 

ولم يغفل البيان الإشارة، بحذر محسوب، إلى احتمال وجود «دعم خارجي» لوجستي أو عملياتي لهذه القوات، في طرح يفتح بابًا واسعًا لتساؤلات دولية حول الجهات التي تدير وتموّل وتدعم الآلة الأمنية المتورطة في قمع المتظاهرين، وهو ما اعتُبر دعوة ضمنية لتحقيق دولي أوسع.

 

وأكد البيان أن ما جرى لا يمكن فصله عن سياق أوسع من القمع المتكرر، الذي يستهدف مطالب تقرير المصير في الجنوب العربي، مشددًا على ضرورة فتح تحقيق مستقل، ومساءلة القيادات المتورطة، ووقف استخدام القوة المميتة، والإفراج الفوري عن المعتقلين.

 

كما وجّه نداءً مباشرًا إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، للتحرك العاجل إزاء هذه الانتهاكات.

 

وخَلُص البيان إلى أن استقرار الممرات الحيوية، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، لا يمكن تحقيقه عبر القمع، بل من خلال احترام حقوق الشعوب، في إشارة إلى البعد الجيوسياسي المرتبط بما يجري في الجنوب.