تعليق شبوة برس – خاص
في تغريدة رصدها محرر شبوة برس، عبّر الكاتب صالح الباشا عن المشهد الحزين الذي استيقظت عليه المكلا، صباح مثقل بالحزن… وجوه شاحبة، شوارع صامتة، ومحلات مغلقة كأن الحياة انسحبت فجأة من المدينة.
طلاب في بيوتهم، والناس تحت وقع الصدمة… غير قادرين على استيعاب كيف تحولت مطالب سلمية إلى دماء تسيل في الشوارع. أي قسوة هذه التي تدفع لقتل متظاهرين عُزّل؟ وأي ضمير يقبل أن تُوجَّه البنادق نحو صدور أبناء المدينة؟
هذا الصمت الذي يخيّم على الشرج ليس هدوءًا… بل وجعٌ ثقيل، وغضبٌ مكبوت، وذاكرة مفتوحة على جريمة لن تُمحى.
شبوة برس – رصد ومتابعة