ضغط الشارع الجنوبي يُجبر سلطات القمع والإرهاب على التراجع ويؤكد مكانة المجلس الانتقالي في حضرموت

2026-04-09 21:26
ضغط الشارع الجنوبي يُجبر سلطات القمع والإرهاب على التراجع ويؤكد مكانة المجلس الانتقالي في حضرموت
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

أظهرت الأحداث الأخيرة في حضرموت قوة المجلس الانتقالي والشارع الجنوبي في فرض إرادتهما على الأرض، بعدما تقدمت قيادات المجلس بمطالب وطنية شملت الإفراج عن كافة المعتقلين، ووقف الملاحقات، وفتح المقرات، وضمان حرية النشاط السياسي والتظاهر السلمي، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن سقوط الضحايا.

 

ولم تتردد السلطة المحلية ومن خلفها مليشيات الغزو التكفيري في القبول بهذه المطالب، لكنها فعلت ذلك تحت ضغوط شعبية وجماهيرية غير مسبوقة، تُظهر أن سلطات القمع والهيمنة عاجزة عن فرض إرادتها، وأن محاولات المليشيات التكفيرية والإجراءات التعسفية لم تعد تردع جماهير حضرموت.

 

ويُبرز هذا المشهد عظمة الشارع الحضرمي، الذي رغم القمع والتضييق، أثبت أنه اللاعب الأهم في حماية الحقوق الوطنية وفرض التوازن على الأرض، مؤكداً أن إرادة الشعب لا تقهر.