"كاد المعلّم أن يكون رسولاً".. اللعنة لمن يهين مربيي الأجيال: التربوي باسنبل يُهان على تراب أرضه بأيد أجنبية

2026-04-09 16:51
"كاد المعلّم أن يكون رسولاً".. اللعنة لمن يهين مربيي الأجيال: التربوي باسنبل يُهان على تراب أرضه بأيد أجنبية
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

تداول مدونون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة صادمة للمعتقل التربوي الأستاذ عبدالله باسنبل، الذي ظهر مغمّى العينين ومقيّد اليدين من الخلف، جاثيًا على الأرض، ومحاطًا بعدد من عناصر المليشيات، في مشهد أثار موجة غضب واستنكار واسعة، لما يمثله من إهانة مباشرة لمكانة المعلم ودوره في بناء الأجيال.

 

وبحسب ما اطلع عليه محرر شبوة برس، فقد جاءت هذه الواقعة ضمن ممارسات تنسب إلى مليشيات الغزو والتكفير اليمني في حضرموت، والتي وُصفت بأنها تمارس أساليب قمعية تتنافى مع القيم الإنسانية، في مشهد يعيد إلى الأذهان ممارسات زملاء هذه المليشيات من قاعدة وداعش وخريجي مدرستهم التكفيرية.

 

وفي هذا السياق، نشر محمد العربي تدوينة غاضبة جاء فيها نصًا:

 

"الا شُلت يد امتدت عليك وارادت هيانتك ايُهَ المعلم الفاضل كاد المعلم ان يكون رسولا ياخنبشي هذا المعلم ليس فقط يعلم ويربي اجيال في المدارس انما يعلم الاجيال الجنوبيه معنى النضال والتضحيه والشجاعه ويربي الخنبشي وزبانيته حتى ركعوا له وفكو اسره بل انه هو من ياسرهم وسبب اقالتهم يالك من صنديد ابو سالم تحيه بحجم السماء لك ولامثالك الشرفاء"

 

وتعكس هذه الحادثة، وفق متابعين، مستوى الانحدار الأخلاقي الذي تمارسه هذه المليشيات، حين تطال الإهانة مربّي أجيال أفنوا أعمارهم في خدمة المجتمع، في تجاوز صارخ لكل الأعراف والقيم.

 

ويرى مراقبون أن ما جرى بحق الأستاذ باسنبل لا يمثل حادثة فردية، بل مؤشر خطير على استهداف الرموز التربوية والاجتماعية، في محاولة لكسر إرادة المجتمع، وهو ما يستدعي موقفًا حازمًا لوقف هذه الانتهاكات وصون كرامة الإنسان.

 

*- محرر "شبوة برس" إذ ينشر هذه الصورة المهينة والمشينة وهذه الواقعة الجريمة يقدمها للنائب العام في البلد للتحقيق فيها ومجازات المجرمين بما يستحقون.