عزان.. الرئة التي تتنفس بها شبوة

2026-04-08 20:31

 

عرفتِ اليوم يا عزان لماذا أرادوا كسر كبريائكِ؟ ولماذا حاولوا تسليمكِ لظلام القاعدة وعبث داعش في عهد عفاش؟ الإجابة اليوم تتجلى في شوارعكِ، وفي ملامح رجالكِ الأوفياء. لم تكن المسألة مجرد إرهاب عابر، بل كانت محاولة لتدجين هذه القلعة الشبوانية الصلبة، لأنهم يعلمون أن عزان إذا نطقت، ارتعدت فرائص المشاريع الصغيرة.

 

حضرموت في القلب.. والوجع واحد

اليوم عزان لا تتضامن مع حضرموت من باب المجاملة، بل من باب المصير المشترك. تلك الدماء التي سقطت في التظاهرات السلمية بحضرموت، جرحها غائر في جسد كل شبواني. الأيدي التي تمتد لضرب السلمية هناك هي ذاتها التي حاولت إغراق عزان في الفوضى سابقًا.

 

لماذا تقف عزان اليوم مع حضرموت؟

لأن وحدة المصير حقيقة لا يمكن تجاوزها، فأمن المكلا وسيئون يمثل صمام أمان لعزان وعتق.

ولأن صوت الأحرار في حضرموت هو صدى لصوت الأحرار في شبوة، والاعتداء على المتظاهر السلمي هو اعتداء على كرامة الأرض.

ولأن عزان كانت ولا تزال تمثل عمقًا اجتماعيًا وروحًا مساندة لجوارها في أوقات الشدة.

 

رسالتنا للشهداء والجرحى

دماؤكم لم تذهب سدى، فقد أحيت في نفوسنا روح الرفض والصمود. نحن هنا في شبوة، وفي قلبها عزان، نؤكد أن حضرموت ليست وحدها، وأن زمن الاستقواء بالمليشيات أو توظيف الإرهاب قد ولى.

 

يا أهلنا في حضرموت

لكم من عزان ألف تحية، ومن رجالها ألف عهد بأن تبقى الجدار الذي لا يميل، والسند الذي لا يلين.

 

#حضرموت_أهلنا، #عزان_تتضامن، #شبوة_وحضرموت، #الجنوب_العربي، #وحدة_المصير