شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة المحلل السياسي هاني مسهور، التي سلط فيها الضوء على أحداث حضرموت الأخيرة ومشهد ما سُمي بـ"ذات البناكس"، مؤكداً أن القضية الجنوبية أكبر من الابتزاز والإذلال، وأن أي محاولة لإهانة أو كسر إرادة الجنوبيين لن تنجح.
وأشار مسهور إلى أن احتجاز القيادات الجنوبية وابتزازها سياسياً يمثل مشهداً للإذلال المقصود، لكنه لن يُضعف الحركة الوطنية الجنوبية التي تحمل امتداداً تاريخياً عميقاً، من بارجاش وبن همام وشهداء انتفاضة المكلا 1997، مروراً بالوعي الوطني الحضري منذ عهد السلطنة الكسادية وحتى الاستعمار البريطاني.
وقال مسهور إن قصف الطيران السعودي لحضرموت، وتلا ذلك الإذلال السياسي من خلال "ذات البناكس"، يمثلان محاولتين كبيرتين للخيانة والغدر السياسي، لكن حضرموت صمدت وأحيت القضية الوطنية من جديد، مؤكداً أن قضية الجنوب أمانة في أعناق الحضارم، وأن الدماء التي أُريقت أعادت القضية إلى أصلها: شعب لا يقبل الوصاية، ووعي لا يُقهر.
وأضاف أن الأحداث كشفت أن القضية الجنوبية لا تبنى على صفقات أو إملاءات، بل على التضحيات والمواقف الثابتة، وأن المستحكمات الوطنية مثل إعلان عدن التاريخي 2017، الميثاق الوطني الجنوبي 2023، والإعلان الدستوري 2026 لم تتغير، مؤكداً أن حضرموت ستظل تقدم شهداء الاستقلال الثاني مهما حاولت السعودية وحلفاؤها كسر إرادة الجنوب.