شهاب الحامد يربط التصعيد الأمني بمحاولات توظيف سياسي لإعادة تموضع الحزب
شبوة برس – خاص
أثار الكاتب شهاب الحامد تساؤلات حادة حول توقيت الاغتيالات التي شهدتها العاصمة عدن، معتبرًا أن هذا التوقيت لا يعفي حزب الإصلاح من دائرة الاتهام، في ظل ما وصفه بتقاطع المصالح السياسية مع الأحداث الأمنية.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار الحامد إلى أن المستفيد الأول من توظيف هذه العمليات، بحسب طرحه، هو حزب الإصلاح، موضحًا أن التوقيت يتزامن مع حديث عن توجهات داخل دوائر القرار الأمريكية بشأن تصنيفه كجماعة إرهابية، وهو ما يفتح الباب – وفق تعبيره – لمحاولة الظهور بمظهر الضحية.
وأضاف أن متابعة التغطية الإعلامية المرتبطة بالحزب، خصوصًا في ما يتعلق بحادثة اغتيال الأستاذ الشاعري وما عُرف بخلية إنماء، تعكس – من وجهة نظره – نمطًا في توجيه الخبر وتوظيفه سياسيًا، بهدف التأثير على المواقف الدولية، واستدعاء تدخلات إقليمية، إلى جانب طرح سيناريوهات لإعادة ترتيب الملف الأمني في عدن والمناطق المجاورة.
ويختتم الحامد قراءته بالإشارة إلى أن ما يجري يأتي في سياق صراع أوسع على النفوذ، حيث تتحول الأحداث الأمنية إلى أدوات ضمن معركة سياسية مفتوحة في ظل واقع معقد ومتداخل الأطراف.