اغتيالات القيادات الجنوبية.. نمط متكرر منذ 1991 والفاعل واحد
شبوة برس – خاص
أثار الشيخ لحمر علي لسود، رئيس المجلس الانتقالي في شبوة، ملف الاغتيالات التي طالت قيادات جنوبية على مدى عقود، مؤكدًا أن ما يحدث اليوم يأتي ضمن سياق ممتد منذ مطلع التسعينيات.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار لسود إلى أن سلسلة الاغتيالات بدأت منذ حادثة اغتيال ماجد مرشد مستشار وزير الدفاع في عام 1991، مرورًا بحوادث اختطاف وقتل طالت شخصيات جنوبية، وصولًا إلى الجريمة الأخيرة التي استهدفت مديرة مدارس النورس الشاعر.
وأوضح أن المستهدف في كل هذه العمليات هو الطرف الجنوبي، معتبرًا أن النمط المتكرر خلال أكثر من 35 عامًا يكشف – بحسب تعبيره – عن جهة واحدة تقف خلف هذه الجرائم، في ظل استمرار تقييدها ضد مجهول دون محاسبة.
وأضاف أن محاولات توجيه الاتهامات نحو أطراف أخرى، سواء خارجية أو داخلية، لن تغيّر من قناعة الشارع الجنوبي، الذي يرى – وفق طرحه – أن هذه العمليات تندرج ضمن استهداف ممنهج للقيادات الجنوبية بمختلف انتماءاتها.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار هذا النمط دون كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين يعزز من حالة الشك، ويطرح تساؤلات كبيرة حول الجهات المستفيدة من بقاء هذه الجرائم بلا حلول واضحة.