بن عيدان: إما مراجعة وطنية شفافة أو استمرار خطاب لا يقنع أحدًا
شبوة برس – خاص
توقف الدكتور حسين لقور بن عيدان عند ما وصفه بحالة التناقض بين الخطاب السياسي والممارسة الواقعية لدى حزب الإصلاح، معتبرًا أن النفي المتكرر لا يمكن أن يحجب حقائق متراكمة على الأرض.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار لقور إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب وجود أحزاب وطنية حقيقية، تتجاوز الارتباطات الخارجية وتتحرر من الأجندات الإقليمية، لافتًا إلى أن البيانات السياسية وحدها لم تعد كافية لإقناع الرأي العام.
وأضاف أن حزب الإصلاح، كغيره من أحزاب الإسلام السياسي، يقف أمام خيار حاسم، يتمثل إما في إعادة صياغة هويته على أساس وطني شفاف، أو الاستمرار في خطاب النفي الذي لن يغير من قناعات المتابعين، ولن يحول دون تصنيفه ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية في بعض الدول.
واختتم لقور بالتأكيد على أن المرحلة تفرض مراجعات جادة ومسؤولة، تتسق مع تطلعات الشعوب، بعيدًا عن الخطاب التقليدي الذي لم يعد قادرًا على مواكبة التحولات السياسية المتسارعة.