شبوة برس – خاص
علّق وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني على حادثة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر في مدينة عدن، معتبراً أن ما وصفها بـ"محاولات توظيف الجريمة سياسياً" تأتي في سياق تحركات حزب التجمع اليمني للإصلاح لإعادة تقديم نفسه كضحية أمام المجتمع الدولي.
وأوضح اليماني، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أن قيادات إعلامية تابعة للإصلاح نظّمت تظاهرة في مديرية المنصورة للمطالبة بكشف قتلة الشاعر، بالتوازي مع طرح روايات تربط الاغتيالات بأطراف خارجية، معتبراً أن ذلك يمثل "محاولة لقلب الوقائع" في ظل إعلان الأجهزة الأمنية في عدن ضبط خلية متهمة بتنفيذ عمليات استهداف لأئمة وخطباء مساجد.
وأشار إلى أن توقيت هذه التحركات يتزامن مع ما وصفه بتزايد الضغوط الدولية، لافتاً إلى تقرير نشره موقع Middle East Eye حول مراجعة أمريكية لعدد من الكيانات المرتبطة بالإصلاح، وهو ما اعتبره دافعاً لتبني خطاب "المظلومية" في هذه المرحلة.
وفي سياق متصل، ربط اليماني بين هذه التطورات والتحركات الشعبية المرتقبة في الرابع من مايو، حيث تشهد عدة محافظات جنوبية فعاليات جماهيرية داعمة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً أن هذه الفعاليات تعبّر – بحسب وصفه – عن تمسك الشارع الجنوبي بمطلب استعادة الدولة.
واختتم بالقول إن أي تسوية سياسية قادمة يجب أن تقوم على شراكة متكافئة بين الشمال والجنوب، معتبراً أن ما يجري من تصعيد إعلامي أو توظيف للأحداث لن يغيّر من مسار المطالب السياسية القائمة.