دانت وزارة الخارجية، وبشدة، احتلال جماعة الحوثي مبنى سفارة دولة الإمارات بالعاصمة اليمنية صنعاء، مساء أمس الأول، مطالبة بإخلاء مقر السفارة فوراً، وإعادة تسليمها إلى موظفيها وتحتفظ دولة الإمارات بحقها في إحالة مرتكبي هذا الاعتداء للمساءلة والعدالة. وجاء هذا الانتهاك السافر، في وقت تتوالى فيه هزائم المتمردين في مختلف جبهات اليمن ويسود التوتر صنعاء التي تتأهب المقاومة وأبناء الشعب اليمني لتحريرها بعد نحو عام من اختطافها على أيدي ميليشيات الحوثي.
وأكدت الخارجية في بيانها، أن هذا العمل دليل آخر على أن الجماعة التي ارتكبته لا تضع أي اعتبار أو احترام للمواثيق الدولية والأعراف الدبلوماسية وتمارس شريعة الغاب.دت الخارجية في بيانها على أن احتلال مقر سفارة الدولة وإخلاءها من موظفيها لن يثني دولة الإمارات عن موقفها الداعم لعودة الاستقرار إلى ربوع اليمن الشقيق.وقالت الخارجية في ختام بيانها إن هذا العمل الإجرامي يعد انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، ولاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961م والمتعلقة بالحصانات التي تتمتع بها السفارات الأجنبية، وقرار الجمعية العامة 69 / 121 والمعني بالنظر في اتخاذ تدابير فعالة لتعزيز حماية وأمن وسلامة البعثات الدبلوماسية والقنصلية والممثلين الدبلوماسيين والقنصليين، الذي أقر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام 2014.