عبر جملة من البيانات المكذوبة، تدعي حكومة الشرعية التزامها ببنود اتفاق الرياض، على الرغم من جملة الاختراقات التي أدّت إلى عرقلة سير الاتفاق.
الحكومة المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني أصدرت بيانًا الخميس، حاولت فيه أن تسوق سلسلة من الأكاذيب حول التزامها باتفاق الرياض.
ومارست "الشرعية" مرحلة جديدة من المراوغة، بزعم أنّها تحرص على إنجاح الاتفاق بالنظر لأهميته في مسار الحرب الراهنة، على الرغم من أنّ المليشيات الإخوانية عملت على تشويه بوصلة الحرب على مدار السنوات الماضية.
بيان حكومة الشرعية المخترقة إخوانيًّا جاء ردًا على بيان سعودي، عبّرت فيه المملكة عن حرصها على تنفيذ اتفاق الرياض، لتحقيق الاستقرار والقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.
ودعت وزارة خارجية السعودية، طرفي اتفاق الرياض إلى العمل معا لتنفيذ الاتفاق، وشددت على ضرروة انخراط أطراف الاتفاق في جهود لحل الخلافات والتحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق، بشعور المسؤولية الوطنية المعهودة عنهم.
كل هذه التطورات تأتي في وقتٍ بلغ فيه اتفاق الرياض ما يمكن اعتباره "موتًا إكلينيكيًّا" بعد انقضاء مدته الزمنية، وذلك بعدما أقدمت حكومة الشرعية على عرقلة تنفيذ بنوده عبر سلسلة طويلة من الخروقات.
الاتفاق تعرّض لسلسلة طويلة من الخروقات والانتهاكات التي ارتكبتها حكومة الشرعية المخترقة إخوانيًّا، عبر تصعيد عسكري واسع بالإضافة إلى محاولة التنغيص على الجنوبيين وافتعال الأزمات أمامهم.