تساءل الكاتب والناشط "عمر الصرير" في تغريدة رصدها محرر "شبوة برس" حين نختلف مع حلف بن حبريش، أفلا يصبح انتماؤنا الحضرمي وأصولنا موضع تشكيك واتهام؟!
ويؤكد أن هذه الظاهرة هي بالفعل ما أشار إليه أبو سالم باسم "ثقافة الهضبة" والتي تقسم المجتمع إلى "قبيلي وجعيل" معتبراً إياها عنصرية بغيضة لا تمت بأي صلة لقيم حضرموت الأصيلة الدينية والإنسانية.
ويستذكر "الصريري" حادثة وقعت قبل يومين حيث سأل الأستاذ جلال الصلاحي أحد الأفراد عن سبب تكراره لكلمة "الهضبة" في مناظرة، فأجابه ذلك الفرد بمفاخرة: "نعم، لدينا هضبة في حضرموت". ليرد عليه جلال الصلاحي متعجباً: "كان الله في عونكم!".
ويخلص الكاتب إلى أن كلام الصلاحي كان دقيقاً، وأن الحضارم حقاً في حاجة إلى عون الله ليصبروا على هذه العنصرية المقيتة التي يروج لها أشخاص مجهولو الهوية متخفين وراء حسابات وهمية.
ويختم بتوجيه سؤال مباشر إلى عدد من الشخصيات العامة (شكري باعلي، سعيد بكران، أبو سعيد الحمومي، والحبيب حسين العطاس) مستفهماً: "هل أنتم أيضاً موضع شك في أصولكم أم في انتمائكم الحضرمي؟"