بقياد طامش السنحاني: عدن تُساق إلى الثكنة.. قوات الطوارئ من مأرب إلى معسكر صلاح الدين بلا إعلان

2026-02-04 08:43
بقياد طامش السنحاني: عدن تُساق إلى الثكنة.. قوات الطوارئ من مأرب إلى معسكر صلاح الدين بلا إعلان
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

كشف مراسل قنوات فضائية عربية عبدالخالق الحود، في تدوينة لافتة، عن نية الحكومة اليمنية استقدام وحدات من قوات الطوارئ اليمنية قادمة من مأرب إلى مدينة عدن، وتعسكرها في معسكر صلاح الدين بمديرية البريقة، على دفعات متتالية ودون أي إعلان رسمي أو توضيح للرأي العام.

 

وبحسب ما رصده وتابعه محرر شبوة برس، فإن هذا التحرك يجري في صمت متعمد، خارج أي إطار شفاف، بما يعكس توجهاً لفرض واقع عسكري جديد على العاصمة عدن، وتحويلها تدريجياً إلى مساحة نفوذ خاضعة لقرار عسكري وافد من خارج الجنوب، وتحديداً من الدائرة المرتبطة بطامش السنحاني، الحاكم العسكري لوادي حضرموت والمرشح للإنتقال إلى عدن ليكون حاكما عسكريا عليها مع بقاء سلطته على حضرموت.

 

ويرى مراقبون أن ما يجري لا يمكن فصله عن سياسة توسيع القبضة العسكرية اليمنية على الجغرافيا الجنوبية، وضم عدن، عاصمة الجنوب العربي، إلى منظومة السيطرة ذاتها التي أُخضعت لها حضرموت بالقوة، في تجاهل فاضح لإرادة الشارع الجنوبي وخصوصية المدينة السياسية والتاريخية.

 

ويؤكد محرر شبوة برس، من خلال متابعته للمصادر الميدانية، أن غياب الإعلان الرسمي ليس تفصيلاً عابراً، بل مؤشر على إدراك الحكومة لحساسية الخطوة وخطورتها، ومحاولة تمريرها كأمر واقع قبل أن يتحول الرفض الشعبي إلى موقف علني يصعب احتواؤه.

 

ما يحدث اليوم في عدن ليس إعادة انتشار عسكرية، بل إعادة تعريف قسرية لهوية المدينة ودورها، ومحاولة لجرّها إلى مربع الثكنة، في وقت يرزح فيه الشارع الجنوبي تحت أزمات معيشية خانقة، ويُطلب منه الصمت على عسكرة مدينته باسم الشرعية.