شبوة برس – خاص
رصد ومتابعة محرر شبوة برس أظهرت أن تغريدة الباحث السياسي "أوسان بن سدة" تكشف أن ما يحدث في الجنوب العربي اليوم هو "جريمة سياسية واقتصادية مكتملة الأركان". الأطراف الشمالية المسيطرة على القرار، وعلى رأسها الحكومة اليمنية في الرياض وحلفاؤها المحليون، تستخدم "الكهرباء والماء والرواتب كورقة ابتزاز سياسية" لإخضاع شعب كامل. هذه ليست إدارة أزمة، بل "حرب قذرة ضد المدنيين"، تهدف لإجبارهم على القبول بالاحتلال والسياسات اليمنية القسرية تحت معادلة صارخة: "خدمات مشروطة بالركوع السياسي".
محرر "شبوة برس" يؤكد والمدهش أن هذه الأطراف، التي تمتلك كامل القدرة على معالجة أي أزمة، تختار "إبقاء الناس في العتمة والجوع والتجويع المتعمد"، مع سبق الإصرار والترصد، لتكريس الفوضى والفساد في الجنوب. كل ضوء يُعاد وكل راتب يُصرف هو مجرد "مسرحية سياسية لتبييض وجه الاحتلال وإيهام العالم بعجز مزيف"، بينما الواقع يشير إلى "نية مبيتة لعقاب شعب جنوب عربي كامل".
هذا التلاعب بالقوت اليومي للناس وإذلالهم ليس فقط انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، بل هو "خطة ممنهجة لإرغام الجنوب على التنازل عن مشروعه الوطني وإشاعة الفوضى لشرعنة الاحتلال السياسي والاقتصادي".
جنوبنا لا يحتاج إلى "منّ أو تصريحات جوفاء"، بل إلى "احترام حقوقه وكرامته وحريته". كل يوم يُترك فيه المواطن الجنوبي في العتمة هو يوم إثبات على "جبروت الاحتلال وقسوة أساليبه".
تغريدة الباحث السياسي "أوسان بن سدة" رصد ومتابعة محرر شبوة برس، وأبرزت حجم سوء وأخلاقية استخدام الخدمات الأساسية كورقة ضغط سياسي ضد المدنيين.