شبوة برس – خاص
نشر المحلل السياسي عبدالله بن هرهره تغريدة على منصة إكس أطلع عليها محرر شبوة برس، تناول فيها ما اعتبره تحركات لأطراف يمنية داخل الشرعية تستغل الخلاف الإقليمي بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بهدف تقليص المكاسب السياسية والعسكرية والأمنية التي تحققت للجنوب بعد عام 2015.
وأشار بن هرهره إلى أن استهداف عيدروس الزبيدي – وفق تعبيره – قد يتبعه تضييق على قيادات جنوبية أخرى داخل مؤسسات الشرعية، مثل أبو زرعة المحرمي ومحمود الصبيحي، في إطار ما وصفه بمحاولة تصفير التأثير الجنوبي داخل هياكل الدولة.
وأضاف أن تخوين القيادات الجنوبية العاملة ضمن الشرعية يخدم خصوم الجنوب، معتبرًا أن الحضور داخل المؤسسات يمنح تأثيرًا أكبر من العمل خارجها. كما رأى أن تحركات رشاد العليمي تجاه أبوظبي تعكس إدراكًا لحساسية التوازن الإقليمي.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب إدارة سياسية متوازنة تحافظ على المكاسب وتمنع العودة إلى ما قبل عام 2015.