‏الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون

2026-02-18 23:12

 

اشترى أحد التجار قطيعاً من ستة عشر رأساً من البقر، وقرر السفر بها إلى السوق أملاً في مكسب طيب. غير أنه ما إن دناه الليل في رحلته جمعها في زريبة لكي يقضي ليلته، حتى اضطرب القطيع وهاج، لا يهدأ له بال ولا تستقر له حال.نصحه أحد مرافقيه أن يقسم القطيع إلى نصفين لعلّه يوسع عليها وترتاح.

 ففعل، فوُضع ثمانية في زريبة وأُبقي الثمانية الآخرون في زريبة ثانية. كانت المفاجأة أن النصف الأول هدأ تماماً، بينما ظلّ النصف الثاني في اضطرابٍ شديد، لا يسكن ولا يستقر. أعاد التاجر المحاولة، فقسم الثمانية المزعجين إلى نصفين. هدأ أربعة وبقي أربعة.

 ثم قسم الأربعة إلى اثنين واثنين، فاستقر اثنان، وأصر اثنان على الفوضى والعراك. وحين دقّق النظر، وجد أن أحدهما مقطوع الذيل "الذنب"، كان هو سبب الفوضى فهو سريع الحركة، وكان يثير بقية الأبقار ويتسبب بالتنازع حيثما حلّ.

عندها أدرك التاجر أن أصل الفوضى كلها من ذلك الثور مقطوع الذيل " الذنب"، فقرر التخلص منه فذبحه ليكمل رحلته بأمان. وما إن فعل حتى عمّ الهدوء سائر القطيع.

وهكذا هي حال المجتمعات العربية حين يتسلل إليها الإخوان  المسلمين يثيرون البلبلة ويفسدون الاستقرار فهم عنصر في كل الحروب الأهلية القائمة ودور جماعة الإخوان المسلمين في إذكاء الفوضى داخل المجتمعات كرمزٍ للفئة الصغيرة التي تُخفي نيتها وراء شعارات الدين أو الثورة لكنها في الحقيقة تُحرك الفوضى لتقويض الاستقرار، أنهم الثور مقطوع الذنب.

فهل يتم ذبح الثور مقطوع الذيل "الذنب" .