‏لا يُزوَّر وعي شعبٍ دافع عن حقوقه بدمائه!

2026-02-22 20:36

 

الكذبة لا تعيش وحدها؛ إنها تستدعي جيشًا من الأكاذيب لتحمي وجودها.

في السياسة، الكذبة ليست تصريحًا عابرًا؛ إنها مشروع تضليل يحتاج جيوشًا من الأكاذيب لحمايته. ما يجري اليوم من الكذب الجديد لإعادة اليمننة إلى الجنوب احتاج إلى منظومة إعلامية كاملة: قنوات مشهورة ومكشوفة بالكذب والتزييف، تحاول تجريف الوقائع من على الأرض ودفن الحقيقة.

 

لكن مهما بذلوا، لن يدفنوا إرادة شعب الجنوب! نحن شعبان، لكلٍ هويته وتاريخه. الجنوبيون لن يقبلوا اليمننة مجددًا، ولا أي شكل من التوحد القسري، دماؤهم وتضحياتهم رفضتها سابقًا وسترفضها دوما.

 

  ‎#لا_يمننة_جديدة

‎#الجنوب_أولاً