شبوة برس – رصد ومتابعة
رصد محرر شبوة برس تغريدتين بارزتين للكتاب السياسيين الجنوبيين مروان الجوبعي وشهاب الحامد، تقدمان نموذجًا واضحًا للانتهازية الجديدة والخطاب المزدوج الذي يهدد القضية الجنوبية ويخدع الشارع.
في تغريدة نشرها الجوبعي، حذر فيها المناصرين الجدد للحكومة من الانزلاق وراء التعصب السياسي أو الانجرار إلى منافسة نجيب غلاب بالمنشورات المستفزة للشارع. وأضاف أن التحريض على المتظاهرين والدفاع عن السلطة والقمع كان سلوكًا مألوفًا لدى مطبلي الانتقالي أيام ما كان مجرد شركة حراسات أمنية لحماية الحكومة، محذرًا من أن يعيد البعض اليوم تجربة النفاق نفسها عبر الوقوف ضد إرادة الشارع الجنوبي.
من جهته، أوضح شهاب الحامد أن رفض وجود بعض وزراء الحكومة في قصر معاشيق لا يعني الدعوة للفوضى، بل هو تحرك لتذكير السعودية والقوات الموالية لها بضرورة التوجه نحو صنعاء لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية في العاصمة. وشدد الحامد على أن كل ما يُقال عن الفوضى أو الانفصال هو تضليل للشارع وتهرب من معالجة القضية الجنوبية الحقيقية، والتي تتعرض لتصفية متعمدة عبر إفراغ عدن وبقية المحافظات الجنوبية من قياداتها ووحداتها العسكرية، واستبدالها بقوى سياسية وعسكرية موالية للوصاية السعودية.
الرسالة الواضحة من التغريدتين، كما رصدها محرر شبوة برس، هي أن الشارع الجنوبي يجب أن يبقى يقظًا، وأن أي تعصب أو انخراط في صراع على النفوذ الشخصي سيخدم فقط مصالح الخارج ويضعف المشروع الوطني الجنوبي. كما تؤكد التجربة أن المزايدة الإعلامية، سواء عبر المنشورات أو التغريدات، لا يمكن أن تكون مقياسًا للوفاء للقضية، بل يجب أن يقاس الالتزام بالحقائق التاريخية ونضال الشعب الجنوبي من أجل الحرية والاستقلال.