شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تقريرًا صادرًا عن Foundation for Defense of Democracies، وهو مركز أبحاث أمريكي مقره واشنطن ويُعرف بتقديم دراسات وتحليلات تُتداول في دوائر صنع القرار والكونغرس الأمريكي، تناول فيه موقع حزب الإصلاح داخل الحكومة اليمنية وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي.
وتابع محرر "شبوة برس" ما أورده التقرير واستنتاج كاتبه، فإن ثمة تساؤلات متزايدة في الأوساط البحثية الأمريكية حول طبيعة نفوذ الحزب داخل مؤسسات الدولة، ومدى تأثير ذلك على جهود مكافحة التطرف واستقرار اليمن. ويعكس الطرح حالة تخوف من أن يؤدي تضخم نفوذ قوى أيديولوجية داخل بنية السلطة إلى تعقيد المشهد الأمني، وإرباك الشراكات الدولية في ملف مكافحة الإرهاب.
ويرى مراقبون أن أهمية هذا التقرير لا تكمن فقط في مضمونه، بل في الجهة التي أصدرته، نظرًا لدورها في تزويد صانع القرار الأمريكي بالمعلومات والتوصيات. ويشير ذلك إلى احتمال اتساع النقاش داخل واشنطن حول مستقبل العلاقة مع مكونات الحكومة اليمنية، وما إذا كان استمرار بعض المعادلات السياسية قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر قتامة على مستوى أمن اليمن والمنطقة.