اعتداء على صورة الرئيس الزبيدي
*- شبوة برس - خاص
أكد العقيد عبدالله الديني شاخوف حضرموت، وفق ما رصد ومتابعة محرر شبوة برس، أن مقرات الأحزاب اليمنية التي شاركت في الحروب على الجنوب ما زالت تعمل بلا رقيب، بينما تُغلَق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي على يد قوات جنوبية مدعومة من السعودية.
وأشار شاخوف إلى أن هذه المعادلة تهدف إلى ضرب الصف الجنوبي من الداخل، وإشعال الفتنة بين أبناء القضية الواحدة، محذّرًا من أن اللعب بورقة الانقسام أخطر من أي مواجهة خارجية، وأن من يشعل نار الفتنة لن يسلم من لهيبها.
وأوضح الكاتب أن ما يحدث ليس إجراءات أمنية عابرة، بل مسار خطير يعيد خلط الأوراق ويزرع الشكوك ويفتح أبواب الصراع الداخلي، مؤكدًا أن السعودية وقوى الإرهاب اليمنية تقود هذا المشروع وتسعى إلى تفتيت الجنوب وفرض انقسامات تهدد أمنه واستقراره.
ودعا شاخوف إلى وعي جنوبي لإدراك حجم المخاطر قبل أن تتفاقم الأمور، مؤكدًا أن القضية الجنوبية تتطلب ثباتًا وتماسكًا لمواجهة مشاريع التفتيت والمخططات الخارجية.