تحذير من تداعيات إعادة تموضع المشهد السياسي
شبوة برس – خاص
نشر أياد قاسم، رئيس مركز سوث 24 للدراسات والنشر، تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، تناول فيها ما وصفه بتحول في سردية الصراع داخل اليمن، معتبرًا أن التركيز انتقل من مواجهة الحوثيين إلى استهداف الجنوب ومكوناته السياسية، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأوضح قاسم أن هذا التحول لم يعد يقتصر على البعد العسكري أو السياسي، بل امتد – بحسب قراءته – إلى إعادة تشكيل أولويات المشهد، بما في ذلك نقل الاهتمام من النفوذ الإيراني إلى ما يُطرح بوصفه نفوذًا إماراتيًا، الأمر الذي أسهم في خلط الأوراق إقليميًا وتعقيد العلاقات بين أطراف خليجية فاعلة.
وأشار إلى أن إدارة المرحلة الحالية أعادت بعض القوى الحزبية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، إلى واجهة المشهدين السياسي والعسكري، ما انعكس على توازنات عدة مناطق، ومنها حضرموت التي قال إنها تحولت إلى ساحة استقطاب لتيارات متعددة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالأمن والاستقرار المحلي والإقليمي.
كما اعتبر قاسم أن توجيه مسار الصراع بعيدًا عن أولوياته الأساسية أضعف جهود مكافحة الإرهاب، سواء في مواجهة تنظيمي القاعدة وداعش أو في التصدي للحوثيين، محذرًا من انعكاسات ذلك على أمن البحر الأحمر والمنطقة عمومًا.
وختم رئيس مركز سوث 24 بالإشارة إلى أن الدعوات للحوار الجنوبي تحتاج إلى وضوح في الرؤية والتمثيل، مؤكدًا أن أي مقاربة لا تعالج جوهر القضية الجنوبية قد تفتح الباب أمام مزيد من التعقيد السياسي في المرحلة المقبلة.