أزمة كذب..!!؟

2026-03-13 13:26

 

#أزمة_كذب

   > حاشا لله أن نتربص بعثراتهم، لكن حالتنا صعبة، ولم نعد نفهم كثيراً مما يحدث أو نحدد من الذي يسرقنا.

   > كنا ندخل أي محطة في أي وقت، نعبي السيارة ونمشي، واليوم نحك رؤوسنا علنا نجد إجابة ومخرجاً للأزمة.

   > كانت عدن تشهد أزمات في مادة الغاز، حتى إن بعضها كان خانقاً، لكن مهما طالت كانت تنتهي في أقل من شهر.

   > لم نكن مضطرين إلى متابعة نشرة يومية أو التفتيش في الجداول والكشوفات عن المحطات التي يتم تزويدها بالغاز أو نهتم بمواعيد فتحها وإغلاقها.

    > هذه المرة، وبرغم حرص المحافظ شخصياً على متابعة هذا الملف، وإنذار السلطة للمسؤولين وإمهالهم أسبوعاً لإنهاء الأزمة، فقد مضى الأسبوع وبعده أسبوع.

   > وبرغم أننا نقرأ كل يوم نشرات «الطرمبات»، وتكاد كل محطات العاصمة تتزود بأطنان من الغاز، إضافة إلى كشوفات محلات الغاز المنزلي في مختلف المديريات.

   > إلا أن الأزمة ما زالت مستمرة!. 

   > هذا الضخ يجعلنا نعتقد أننا سنمر على أي محطة في أي وقت، ونعبي ونمشي، بل نتخيل «صاحب الطرمبة» وهو يصيح، عند الله وعندكم، تعالوا عبئوا!. 

   > لكننا نصطدم صباحاً ومساءً بالواقع، فنجد أن كل المحطات مزدحمة وطوابيرها طويلة في كل الأيام.

   > تزداد حيرتنا، ولا نعلم من يبتلع هذه الكميات الكبيرة، ولا نجد إلا أن نحك رؤوسنا للمرة الألف.

   > نعلم أن عدن كانت تعيش أزمة قبل السلطة الجديدة، كما لا ننكر أن سيارات الغاز تكاثرت بشكل كبير، مما استدعى تفعيل قرار وقف استيرادها ومنع الورش من تحويل السيارات من البترول إلى الغاز.

    > لكننا نتساءل، كم نسبة الزيادة في سيارات الغاز خلال الفترة من استلامهم السلطة حتى قرار وقف الاستيراد؟. 

    > هل يعقل أن تكون الزيادة كبيرة إلى حد أن كل هذه التحركات والحلول، وعدد الطرمبات، والأطنان التي يتم ضخها في السوق يومياً، تعجز عن حلحلة الأزمة؟. 

    > إن كان أحد يملك الإجابة، نتمنى أن يخبرنا.

   > في تعميم مدير منشأة الغاز بعدن «المرافق»، الصادر في 2026/3/3، حددت فترة عمل المحطات في رمضان من الساعة 12 ظهراً حتى 4 فجراً.

   > لكن ولا محطة تباشر في الساعة 12 ظهراً، فكلهم يفتحون على مزاجهم.

   > وقد ذكروا في التعميم أن هذا الإجراء لمنع التلاعب والقضاء على السوق السوداء، وأن المخالفين سيتحملون المسؤولية كاملة.

    > وهذا يؤكد أن هناك متلاعبين وفاسدين، لكننا لم نرهم يراقبون محطة أو يضبطون مخالفاً، والدنيا عوافي!. 

    > كما نلاحظ في الكشوفات التي تعممها الشركة أن الوقت المحدد من الساعة 2 ظهراً حتى 4 فجراً.

    > ولا نعلم من المسؤول عن أزمة الكذب هذه، ونعتقد أن المدير الذي يعجز عن تنفيذ أوامره يذهب إلى بيته، فنوم الظالم عبادة.

   > الجميل أن هذا الشعب يتعايش مع بؤسه، ويولد إبداعه من أحشاء معاناته في محاولة للتكافل والاعتماد على أنفسهم، فقد أنشأوا مجموعات واتساب خاصة بمتابعة المحطات المفتوحة.

    > وبدون عتاب أو زعل أو وجع قلب، فإن كل ما نريده أن نعيش بسلام دون أزمات .. إن كان ذلك ممكناً.

- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/3/13