مع كل المحبة والتقدير للعزيز المهندس نزار هيثم

2026-03-22 21:02

 

مهما كانت المبررات فهي لا تخضع لما وصفتموه بـ "الواقعيات السياسية"، بحلّ الحامل السياسي للقضية الجنوبية، لقد أقسمتم يمين الله في إعلان الميثاق الوطني عام 2023 وكنتم ممن كانوا أوائل الناس في النضال والكفاح وكنتم من شارك في إعلان عدن التاريخي 2017 ما تخلفتم عن الركب الميمون صوب الأستقلال الثاني هذه شهادة لكم فلم تكونوا مع منّ تخلفوا أو تباطؤا لكم أسبقية مشهودة ولكم أيضاً ردة مع منّ أرتدوا.

 

ليس لدينا من الرفاهية لنتحاسب وحتى نتعاتب لكم مقامكم ولكم خطيئة منكرة في حق ما تعاهد الناس عليه، في الحلوق غصة وفي القلب وجع والمصاب كبير، طعنة الغدر والخيانة من الجار مؤلمة ومعها صورتكم الباهتة التي لا تليق كان الناس كل الناس من بتب المندب إلى عدن تراكم نجوم في السماء.

 

لا أحد بحاجة أن يسمع منكم مبررات بل يريدون أن يتجاوزوا العثرة ويلملموا الاشلاء التي سقطت على تراب حضرموت والضالع لتضع نقطة على سطر مزايدات الجار المخادع، قد يستيقظ ليجد ان الجنوبيين باتوا يعرفون أن لا أحد كان ينسى ما فعل في 1969 ليشاهد 2026، حقائق التاريخ هي الوقائع والحقائق الكبرى في التاريخ.

 

أبشرك .. الجسد الجنوبي يتعافى لكن لن تزول ندوب الجراح فالطعنات كانت غائرة والدم الأحمر كان حاراً منه سيستمد هذا الجيل قوته كما أستمدها جيل الحراك الجنوبي في زمن لم يكن فيه حامل سياسي، هل تتذكر ذلك الزمن المليء بالتحديات الذي كلما طرقنا باب قالوا ومنّ يمثلكم ها نحن عدنا إليه بعد أن قمتم بعمل غير مشروع في العقل ولا القانون.

 

وأنه لقسم لو تعلمون عظيم