شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة الصحفي اليمني نبيل الصوفي، التي أكدت أن دماء المسكوبين في المكلا أعادت توحيد الجنوب، وكشفت عمق حضرموت في الدفاع عن إرادتها وهويتها.
وأوضح الصوفي أن حضرموت مجتمع لا يُرهب بالسلاح ولا يستند إليه، وأن ما يُعرف بحادثة "كسر السيف" جزء من ثقافتها وانتصارها التاريخي على كل محاولات القهر. وأضاف أن الحراك الجنوبي بدأ في حضرموت عام 1998 قبل أي تنظيم في الضالع أو شبوة، وأن المقاهي و"منتديات الديس" لعبت دوراً أساسياً في إعادة تشكيل خطاب الحراك وترتيب توجهاته، بما يكفل استمراريته ورزانته.
وأكد الصوفي أن حضرموت ترى الجنوب بيتها وفضاء مآذنها وصوت دانها، وأن أي محاولة لاستفزازها من الخارج لن تؤثر على تماسكها ومواقفها الوطنية الجنوبية.
ختمت التغريدة بتحية تقدير لحضرموت: "السلام لك يا حضرموت، التي لم يخلق مثلها في البلاد".