اعتقال باسنبل.. حين يُقابل الصوت السلمي بالقمع

2026-04-09 05:12
اعتقال باسنبل.. حين يُقابل الصوت السلمي بالقمع
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

في تغريدة للأكاديمي أحمد الشاعر باسردة، اطلع عليها محرر شبوة برس، اعتبر أن اعتقال التربوي عبدالله باسنبل لا يمكن النظر إليه كإجراء عابر، بل يعكس – بحسب وصفه – عجزًا عن مواجهة الرأي المخالف بالحجة، واللجوء بدلًا من ذلك إلى أساليب القمع.

 

وأشار باسردة إلى أن باسنبل لم يرتكب جريمة، ولم يحمل سلاحًا، بل عبّر عن موقفه بشكل سلمي، مطالبًا برحيل من وصفهم بالسلطات المفروضة، متسائلًا عمّا إذا كان التعبير عن الرأي والدفاع عن الهوية قد أصبح تهمة تستوجب الاعتقال.

 

وأوضح أن هذه الممارسات تعيد – وفقًا للتغريدة – أخطاء تجارب سابقة، حيث لم تستطع القوى التي اعتمدت على القوة فرض وجودها، وانتهت إلى الرحيل في ظل رفض شعبي، مؤكدًا أن الإرادة المجتمعية تظل العامل الحاسم في تقرير مصير أي وجود سياسي.

 

كما شدد على أن حضرموت تمثل هوية تاريخية واجتماعية متماسكة، لا تقبل الوصاية، وأن الأصوات المطالبة بالحقوق ستظل حاضرة رغم الضغوط، معتبرًا أن استمرار الاعتقالات لن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار، بل قد يزيد من حالة الاحتقان.

 

واختتم بالدعوة إلى الإفراج الفوري عن عبدالله باسنبل، مؤكدًا أن بقاءه في السجن – بحسب تعبيره – يمثل دلالة على خلل في التعامل مع حرية التعبير، وأن معالجة الأوضاع تتطلب احترام الحقوق، بدلًا من اللجوء إلى الإجراءات القسرية.