الإرهاب في وادي المسيني وقتلاه يجمع وزير الدفاع العقيلي وصلاح باتيس

2026-04-08 20:41
الإرهاب في وادي المسيني وقتلاه يجمع وزير الدفاع العقيلي وصلاح باتيس
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

يكشف مسلسل الأحداث في وادي المسيني عن الوجه الحقيقي للتخادم بين قيادات حزب الإخوان اليمني وتنظيم القاعدة، ويبرز في قلب هذه العلاقة وزير دفاع الشرعية اللواء طاهر العقيلي وصلاح مسلم باتيس، القيادي في حزب الإصلاح ووالد الإرهابي القتيل "مسلم صلاح مسلم باتيس" وشقيق القتيل الإرهابي "خالد مسلم باتيس".

 

وادي المسيني غرب المكلا لم يكن مجرد وادٍ عادي، بل كان مركزًا متكاملًا لتدريب وتموين عمليات القاعدة، منطلقًا لهجماتها الإرهابية على حضرموت وشبوة ومناطق الجنوب العربي. في عام 2017، خاض “لواء بارشيد” عملية بطولية لتحرير الوادي، وقتل خلالها خمسة من أقارب الوزير العقيلي الذين كانوا يقاتلون في صفوف التنظيم، ما يضع اليوم قرارات العقيلي بإقصاء وتفكيك اللواء في إطار "ثأر شخصي وانتقامي صريح"، لا أي مبرر مهني أو عسكري.

 

كذلك عثرت قوات النخبة الحضرمية المشاركة مع لواء بارشيد في الوادي على جواز سفر دبلوماسي يمني باسم القتيل الإرهابي "مسلم صلاح مسلم باتيس" نجل القيادي الاخواني صلاح باتيس وقبلها قتل في نهاية 2012 غرب وادي حضرموت بضربة أمريكية الإرهابي "خالد مسلم باتيس" شقيق صلاح باتيس وعم الإرهابي مسلم صلاح باتيس.

 

هذا المشهد يفضح السياسة المزدوجة للإخوان اليمنيين، الذين منذ وحدة اليمن عام 1990 استقدموا آلاف الجهاديين من أفغانستان واستخدموهم في العدوان على الجنوب 1994، وما زالوا يشرفون على أنشطة القاعدة حتى اليوم. 

العلاقة بين العقيلي وبيت باتيس تعكس شبكة مصالح تتداخل فيها السلطة الرسمية والولاء العقائدي الجهادي والانتقام العائلي مع الإرهاب، لتصبح المؤسسة العسكرية أداة لخدمة أهداف حزبية وشخصية على حساب الوطن والمواطن.

 

إن تسييس القرار العسكري وتحويل القوات الوطنية إلى ضحايا ثأر عائلي وحزبي يمثل "خطرًا مباشرًا على الأمن والاستقرار في الجنوب العربي"، ويهدد كل الإنجازات التي تحققت على الأرض ضد الجماعات الإرهابية. كل من العقيلي وصلاح باتيس يظهران اليوم في صورة واضحة: قيادة رسمية ورعاية حزبية لأحد أخطر التنظيمات الإرهابية التي واجهها الجنوب العربي.

 

شبوة برس تحذر من استمرار هذا المسار الخطير، وتؤكد أن الجنوب العربي يحتاج إلى قيادة أمنية حقيقية ووطنية، قادرة على حماية المواطنين ومكافحة الإرهاب، بعيدًا عن أي حسابات انتقامية أو مصالح حزبية تخدم القاعدة وبيوت النفوذ.