رجال فقدوا البوصلة في زمن الحرب

2026-04-08 06:53

 

ماهكذا تورد الأبل يا رئاسة قضاء محكمة استئناف م/ لحج! رجال فقدوا البوصلة في زمن فيه رياح من كل حدب وصوب، هل لأنهم ضعفاء نفوس أم زمام الحياة أفقدهم التركيز؟

 

نحن نمر بأصعب الظروف حياةً وسياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا... إلخ. وإنني هنا أشير إلى أعلى سلطة في البلد، لا سيما ونحن نعاني الأمرين. ومن هنا وهناك، وفي وضع لا يحسد عليه كمواطنين، ولكن علينا أن نتفوه بالكلام مستمدين ذلك من حديث نبوي: "أرفض الباطل فإن لم تستطع فبقلبك أضعف الإيمان".

 

وهنا تأتي رفض الباطل لأن هناك صراعًا أزليًا بين الحق والباطل. وعلينا أن نشير لأولئك الذين قال عنهم الشاعر: "ضاعت على الربان أرقام الدير". وهنا أشير إلى من هم في سدة الحكم في م/لحج، وبالذات استئناف م/لحج، الذين وضعوا لأحكامهم خط رجعة بغض النظر عما تقوله القوانين والأعراف، ولكنهم أرادوا أن يستمرّوا في فرض باطل مرفوض.

 

فلله درك يا لحج، أول دستور في الجزيرة العربية في لحج، وأول كتاب قوانين الزراعة والحياة في لحج، وتنظيم وتعليم كان أول دحر للفوضى في هذه المنطقة منذ الأزل. لكن ماذا يجري الآن؟!

 

حكم صادر من محكمة لحج وصدر به حكم تنفيذي لتقسيم تركة، مرورًا بكل القنوات القانونية، ما يخص الأراضي والأملاك الخاصة بورثة العبيدي. ولكن كيف نفعل بهؤلاء القضاء...!؟ بالمقربين؟ هل نقول لهم "أنتم أولًا" أم القانون؟

 

للأسف، منهم في سدة الاستئناف ضاعت عليهم المعالم ولم يستطيعوا تحديد الموقع، وذلك بفقدانهم بوصلة الاتجاه الحقيقي. فوضى مقننة تخدم مصالح شخصية، حيث إن شعبنا يضحي بالغالي والنفيس للخلاص منها منذ سنوات مضت.

 

هنا نناشد كل من له صلة بذلك في التقصي لوضع حد لتلك الفوضى الميتة.

 

✍️ ناصر العبيدي