الخنبشي وتعسف سلطوي: احتجاز الدكتور يحيى شايف يعكس أزمة القيم والممارسات

2026-04-08 03:57
الخنبشي وتعسف سلطوي: احتجاز الدكتور يحيى شايف يعكس أزمة القيم والممارسات
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس استمرار التعسف من قبل السلطات المحلية في حضرموت بقيادة المحافظ سالم الخنبشي، بعد اعتقال الدكتور يحيى شايف الجوبعي، أستاذ النقد الأدبي في جامعة عدن والناشط السياسي المعروف، على خلفية مشاركته في فعالية سلمية بمدينة المكلا. هذا الاعتقال يأتي بزعم أن بعض المشاركين كانوا من خارج حضرموت، وهو ما اعتبره الكاتب الدكتور عيدروس النقيب ذريعة لتبرير القمع والتنكيل بالمتظاهرين السلميين.

 

وأشار المقال إلى أن الدكتور شايف سبق أن تعرض للاعتقال لدى سلطات صنعاء، ويعاني أمراضًا مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم، ما يجعل احتجازه خطرًا على حياته ويعرضه لمضاعفات صحية حادة. ورأى الكاتب أن ما يحدث يعيد إلى الأذهان أساليب بعض المحافظين الذين جاؤوا على خلفية الغزو عام 1994، ومارسوا القمع والتنكيل بحق الكوادر الجنوبية والمعارضين السياسيين.

 

ولفت المقال إلى أن السلطات المحلية بالاستعانة بقوات الطوارئ القادمة من مأرب تقوم بقمع أي صوت يعارض سياساتها، مستخدمة حججًا وذرائع واهية حول مشاركة ناشطين من خارج المحافظة. حادثة إطلاق النار على المشاركين في الفعالية الأخيرة ليست سوى جزء من سلسلة مستمرة من الانتهاكات، مما يطرح أسئلة عن مدى احترام هذه السلطات للقوانين والدستور وحقوق الإنسان.

 

وأكد الكاتب أن استمرار مثل هذه السياسات القمعية لن يثني الشعب الجنوبي عن حقه في التعبير عن تطلعاته السياسية، بل سيزيده إصرارًا على استعادة الدولة الجنوبية وسيادتها. وحمل المقال السلطات المحلية بقيادة الخنبشي المسؤولية الكاملة عن أي خطر قد يتعرض له الدكتور شايف أو أي من المعتقلين، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم.

 

وأشار المقال إلى أن هذه الانتهاكات تفتح سجلًا واسعًا للجرائم التي سيحاسب عليها مرتكبوها عاجلًا أو آجلًا، مؤكدًا أن القمع وتكميم الأفواه وسقوط الشهداء والجرحى لن يزيد الجنوب إلا تمسكًا بحقه المشروع في التعبير والمقاومة السلمية. واختتم المقال بتأكيد التضامن الكامل مع الدكتور يحيى شايف وأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين، مطالبًا السلطات بمراجعة سياساتها واحترام الحقوق الأساسية، وإلا فإن استمرار التعسف سيجر تبعات سياسية وقانونية وأخلاقية خطيرة على المدى القريب والبعيد.

 

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس استمرار التعسف من قبل السلطات المحلية في حضرموت بقيادة المحافظ سالم الخنبشي، بعد اعتقال الدكتور يحيى شايف الجوبعي، أستاذ النقد الأدبي في جامعة عدن والناشط السياسي المعروف، على خلفية مشاركته في فعالية سلمية بمدينة المكلا. هذا الاعتقال يأتي بزعم أن بعض المشاركين كانوا من خارج حضرموت، وهو ما اعتبره الكاتب الدكتور عيدروس النقيب ذريعة لتبرير القمع والتنكيل بالمتظاهرين السلميين.

 

وأشار المقال إلى أن الدكتور شايف سبق أن تعرض للاعتقال لدى سلطات صنعاء، ويعاني أمراضًا مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم، ما يجعل احتجازه خطرًا على حياته ويعرضه لمضاعفات صحية حادة. ورأى الكاتب أن ما يحدث يعيد إلى الأذهان أساليب بعض المحافظين الذين جاؤوا على خلفية الغزو عام 1994، ومارسوا القمع والتنكيل بحق الكوادر الجنوبية والمعارضين السياسيين.

 

ولفت المقال إلى أن السلطات المحلية بالاستعانة بقوات الطوارئ القادمة من مأرب تقوم بقمع أي صوت يعارض سياساتها، مستخدمة حججًا وذرائع واهية حول مشاركة ناشطين من خارج المحافظة. حادثة إطلاق النار على المشاركين في الفعالية الأخيرة ليست سوى جزء من سلسلة مستمرة من الانتهاكات، مما يطرح أسئلة عن مدى احترام هذه السلطات للقوانين والدستور وحقوق الإنسان.

 

وأكد الكاتب أن استمرار مثل هذه السياسات القمعية لن يثني الشعب الجنوبي عن حقه في التعبير عن تطلعاته السياسية، بل سيزيده إصرارًا على استعادة الدولة الجنوبية وسيادتها. وحمل المقال السلطات المحلية بقيادة الخنبشي المسؤولية الكاملة عن أي خطر قد يتعرض له الدكتور شايف أو أي من المعتقلين، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم.

 

وأشار المقال إلى أن هذه الانتهاكات تفتح سجلًا واسعًا للجرائم التي سيحاسب عليها مرتكبوها عاجلًا أو آجلًا، مؤكدًا أن القمع وتكميم الأفواه وسقوط الشهداء والجرحى لن يزيد الجنوب إلا تمسكًا بحقه المشروع في التعبير والمقاومة السلمية. واختتم المقال بتأكيد التضامن الكامل مع الدكتور يحيى شايف وأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين، مطالبًا السلطات بمراجعة سياساتها واحترام الحقوق الأساسية، وإلا فإن استمرار التعسف سيجر تبعات سياسية وقانونية وأخلاقية خطيرة على المدى القريب والبعيد.