شبوة برس – خاص
شهدت عدد من المدن في كل محافظات الجنوب، اليوم وأمس، وستستمر غداً، مسيرات سلمية ضخمة تعبر عن التضامن مع أهلنا في حضرموت، وتندد بكل أساليب القمع والإرهاب الذي تمارسه السلطة المفروضة من الرياض، بما في ذلك قتل المتظاهرين السلميين.
قال العميد ثابت حسين صالح، محلل سياسي وعسكري، في تغريدة رصدها محرر شبوة برس: "كل يوم يثبت الجنوبيون أنهم كالجسد الواحد يشد بعضهم بعضاً، من صرفيت شرقاً وحتى باب المندب غرباً. إذا اشتكى منه عضو تداعت له بقية الأعضاء بالسهر والحمى". وأضاف: "الجنوب ليس مجرد وطن يسكنه ملايين الجنوبيين، بل هو يعيش فيهم، ويظل وطناً ودولة بإذن الله تعالى، معتمداً على عزيمة شعبه الجبار ودعم وتضامن أحرار العالم".
وفي نفس الوقت، تعرض الدكتور يحيى شايف، أستاذ النقد الأدبي بجامعة عدن والناشط السياسي المعروف، للاعتقال التعسفي من قبل سلطات محافظة حضرموت بقيادة سالم الخنبشي، بحجة مشاركته في الفعاليات السلمية من خارج المحافظة، رغم حالته الصحية الحرجة ومعاناته من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع الضغط.
ووفق رصد محرر شبوة برس، فقد جاء اعتقال الدكتور شايف في سياق سياسة القمع المستمرة التي تمارسها السلطة المفروضة، بالتوازي مع استمرار الاعتداء على المتظاهرين السلميين، وإطلاق الرصاص الحي عليهم، وإصدار تهديدات للمحتجين الناشطين في كل محافظات الجنوب.
وأكد محللون في شبوة برس أن هذه السياسات القمعية لن تثني شعب الجنوب عن مطالبه المشروعة، بل ستزيده إصراراً على حماية حقوقه والتعبير عن تطلعاته السياسية، والدفاع عن استقلاله وكرامته، ومواصلة مسيرته السلمية حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على أرضه.
التحركات الشعبية، وفق متابعة شبوة برس، تمثل صورة حقيقية لوحدة الجنوب وصلابته في مواجهة القمع والاحتلال، وتؤكد أن إرادة شعب الجنوب لا يمكن كسرها مهما بلغت محاولات الترهيب والإقصاء.