ناشطون للسقاف: قضية الجنوب إرادة شعب لا تُسرق وليست شهادة ماجستير تُزوَّر

2026-04-17 18:55
ناشطون للسقاف: قضية الجنوب إرادة شعب لا تُسرق وليست شهادة ماجستير تُزوَّر
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

*- شبوة برس - حاص

أثارت التحركات الأخيرة للمدعو عبدالرؤوف زين السقاف في العاصمة عدن موجة من الاستنكار الشعبي والسياسي الواسع، خاصة بعد تدشينه كياناً جديداً تحت مسمى مجلس الحراك الوطني الجنوبي. واعتبر مراقبون أن هذا الكيان، الذي يأتي بدعم مباشر من اللجنة الخاصة والسفير السعودي محمد آل جابر، ليس إلا محاولة بائسة لشق الصف الجنوبي وإعادة إنتاج أدوات الفشل بتمويل خارجي.

 

تزوير العلم وتزوير الإرادة

وفي رصد لمحرر شبوة برس لما تداوله ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ومنها صفحة المجهر العربي، وجه الجنوبيون رسائل شديدة اللهجة للسقاف، مؤكدين أن من تجرأ على سرقة مجهود علمي ونسبه لنفسه لا يمكنه تمثيل قضية شعب.

 

وتضمنت القراءة التحليلية للمشهد النقاط التالية:

 

فضيحة السرقة العلمية: أعاد الناشطون التذكير بالواقعة الشهيرة للسقاف في جامعة عدن، حيث تورط في تزوير رسالة ماجستير عبر سرقة بحث علمي يعود لطالب آخر. ورغم محاولات تمرير الفضيحة واستغلال المال والنفوذ للهروب من المساءلة القانونية في ظل سلطة يشوبها الفساد، إلا أن هذه الوصمة ظلت تلاحق سجله الشخصي والمهني.

 

استغلال الغطاء الرسمي: استنكر الشارع الجنوبي محاولات إضفاء الشرعية على هذا الكيان من خلال لقاءات مع قيادات في مجلس القيادة الرئاسي، معتبرين أن توجيه وسائل إعلام مدعومة لتغطية تدشين مكونات كرتونية يهدف إلى تزييف الواقع السياسي في عدن وتشتيت الإرادة الوطنية.

 

ملفات فساد سابقة: لم تكن قضية تزوير الماجستير هي الوحيدة، بل يواجه السقاف اتهامات بالفساد خلال فترة شغله منصب وكيل محافظة عدن، مما يجعل من الدفع به لتصدر مشهد حراكي جديد محل سخرية واستهجان من قبل المناضلين الحقيقيين.

 

إرادة الشعب فوق المتاجرة

أكد الناشطون في رسائلهم الموجهة للسقاف ومن يقف خلفه، أن القضية الجنوبية ليست ورقة للبيع والشراء أو شهادة جامعية يتم تزويرها في المكاتب المغلقة، بل هي ثمرة تضحيات جسيمة عبرت عنها الساحات والميادين.

 

واختتمت الأوساط الشعبية موقفها بالتشديد على أن الشارع الجنوبي بات اليوم أكثر وعياً، ولن تسمح الجماهير بتمرير مشاريع التفريخ التي تهدف إلى سرقة نضالات الجنوبيين وتقديمها كقرابين لإرضاء جهات خارجية على حساب المشروع الوطني الجنوبي.