شبوة برس – خاص
في تعليقات متداولة رصدها محرر شبوة برس، وجّه كل من حسين العاقل وخالد العبدلي اتهامات مباشرة لجماعة الإخوان المسلمين وفرعها في اليمن، حزب الإصلاح، بالوقوف خلف أعمال عنف واغتيالات، معتبرين أن ذلك يندرج ضمن نمط متكرر في تاريخ الجماعة.
وأشار حسين العاقل إلى أن الحزب – بحسب رأيه – يلجأ إلى تصفية بعض عناصره عند تراجع ولائهم، بهدف توجيه التهم نحو خصوم سياسيين، مستشهداً بما وصفه بشواهد سابقة تؤكد هذا السلوك.
من جانبه، صعّد خالد العبدلي من لهجة الاتهام، معتبراً أن الجماعة تستثمر في الأحداث الدموية لتقديم نفسها كطرف مستهدف، مشيراً إلى أن هذا النهج يُستخدم – وفق طرحه – لكسب تعاطف سياسي وإعلامي.
وفي السياق ذاته، تتداول أوساط إعلامية انطباعات عامة تربط بعض الحوادث الأخيرة في عدن بإمكانية توظيفها ضمن صراعات سياسية، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية محتملة.
ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات، رغم حدّتها، تعكس تصاعد التوتر السياسي، وتفتح باباً واسعاً للنقاش حول دور الجماعات الحزبية في المشهد الأمني، في ظل دعوات متزايدة لتعزيز الاستقرار ومنع الانزلاق نحو مزيد من العنف.