اجتثوا إرهاب الإخوان تفلحوا

2023-01-10 13:13



إنه عام التأمين والتحرير، تأمين مدن الجنوب من عناصر التنظيمات اليمنية الإرهابية، وتحرير الجنوب من المليشيات الحوثية العدوانية، أذن فلا عزاء على شهدائنا المرابطين في ميادين الشرف الذين سقطوا اليوم في في سبيل تأمين العمود الفقري للجنوب (أبين الباسلة) وحمايتها من العصابات الإرهابية والإجرامية، وإذا تتبعنا دلالة التوقيت فقد جاءت تلك العملية التي ذهب ضحتها كوكبة من شباب الجنوب بعد زئير الأسد والقائد الهمام أبو مشعل الكازمي الذي أطل بوجهه المبشر بالنصر وكلامه الصادق المنبثق من قلبه والمعبر عن صدقه وأصالته، من خلال مقابلته التي بثتها قناة الجنوب المستقلة مساء يوم أمس، رغم حزننا باستشهاد هؤلاء الرجال لكن شعب الجنوب يدرك أن الطريق لم تكن مفروشة بالورود، بل ستكون هناك تحديات وصعاب من ضمنها الطبيعية الجغرافية والمساحات المترامية التي تبلغ 21 الف كيلو متر، وما دام أمثال هؤلاء الرجال فالنصر قريب بأذن الله، لقد كانت عمليات سهام الشرق وسهام الجنوب دلالات انتصاراتها واضحة، فمن خلال تتبع الأنشطة الإرهابية خلال عام 2022م تبين لنا عدد من الحقائق منها، أن عدد العمليات الإرهابية، بلغت 54عملية إرهابية، خلفت 123 شهيدا و130 جريحا، وتبين أن أدوات الجريمة المستخدمة في تلك العمليات تعددت ما بين السيارات المفخخة وعددها(6) والعبوات الناسف(16) والمواجهات المسلحة(24) وعمليات الاختطاف(4) والاغتيالات بالرصاص (4) بينما اختفت تماما أداة الأحزمة الناسفة، مما يدل على أن التنظيمات الإرهابية فقدت كثيرا من قوتها ولم تتوفر لها الإمكانات السابقة، البشرية، والمادية والعسكرية، ويعد ذلك انتصارا واضحا للقوات العسكرية الجنوبية، ومن خلال تتبعنا لمسرح العمليات الإرهابية تبين أن شهر مارس وأبريل ومايو من عام 2022م كانت العمليات الإرهابية هي الوسيلة الأبرز لاسيما في محافظة عدن، وهذا مؤشر واضح بضلوع علي محسن الأحمر في تحريك تلك العصابات لاسيما بعد نتائج مشاورات الرياض التي أطاحت به من المشهد السياسي، بينما شكل إعلان سهام الشرق تحولا كبيرا في مواجهة تلك التنظيمات الإرهابية تلك التحركات الإرهابية التي يقودها نائب الرئيس المخلوع وكانت سهام الشرق أسهم موجهة لتلك العناصر لتدمر أوكارها وتكشف مخابئها ومصادر تمويلها، فكانت المواجهات العسكرية هي الأبرز ومثل، مسرح المواجهة في محافظتي ابين وشبوة، وما نلاحظه الآن أن تلك التنظيمات انتهجت أداة تنفيذ إرهابها العبوات الناسفة في الطرقات والمركبات، لذلك يتوجب التركز والحذر وكذلك التدريب المكثف للقوات الجنوبية المتحركة في الميدان في سبيل الحد من تلك العمليات التي تستهدف قواتنا الباسلة.

إن بشائر النصر تلوح في الأفق ومؤشرات زوال تلك العصابات الإرهابية تجلت واضحة من خلال تساقط أوكارها ولم يتبق لهم إلا أنفاس للنزاع الأخير، اصبروا وصابروا ورابطوا أن الله مع الصابرين.

*- د. صبري عفيف العلوي