أمريكا تدرس خيار خوض معارك برية ضد الحوثي بجيش الشرعية المهزوم

2024-03-02 13:42
أمريكا تدرس خيار خوض معارك برية ضد الحوثي بجيش الشرعية المهزوم
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

قال كاتب سياسي أن "قناة الحرة" الأمريكية أشارت إلى أن هناك توجها آخذاً بالتزايد بين إوساط الإدارة الإمريكية، لدعم الحكومة الشرعية وجيشها لخوض معركة حسم مع الحوثي.

 

جاء هذا الخبر في موضوع للكاتب السياسي "خالد سلمان" أطلع عليه محرر "شبوة برس" وجاء نصه:

واقع الجيش الرسمي لا يشكل بوضعه الراهن حافزاً لدعم يعول عليه في إحداث تغييرات ملموسة على الأرض،جيش الشرعية مليء بالثقوب السوداء ، واسع الإختراقات متعدد الولاءات ، غير مهني وخارج واحدية المرجعية الممثلة بوزارة الدفاع.

تجربة سنوات تسع من المواجهة مع الحوثي، لم يحقق الجيش الرسمي فيها إنتصاراً واحداً ، وكل الحروب التي خاضها عادةً ماتنتهي بهزيمة او بيع السلاح وتسليم المناطق من الباطن.

هذا الجيش بحاجة إلى الكثير من العمل ، بحاجة لقراءة مكامن ضعفه، مواجهة  الخلل فيه ، تفكيك مراكز القوى الحزبية داخله، وإعادة بناءه على أساس المهنية، وخارج الإنتماءات الحزبية والمشيخات القبلية.

هناك متشابهات: تسع سنوات من غطاء جوي سعودي وضخ مهول للسلاح، لم يحقق فيها الجيش الحكومي مايبرر إعادة التعويل عليه دولياً ، فما عجزت السعودية عن تحقيقه على ساحة الحرب مع الحوثي ، لايمكن بذات ادوات الفشل لاي دعم دولي لهذا الحيش الرديء، أن يحقق نصراً. 

نعم القصف الجوي لا يحسم معركة، وكذلك حال جيش فاسد هو الآخر لا يترجم دعماً أممياً إلى إنتصارات حاسمة.

المطالبة بدعم الجيش الشرعي في وضعه المهلهل الراهن ، مالم يكن مقروناً بخطة عمل ،  سيذهب كل العتاد  نحو اسواق تجارة السلاح ، وسيطرح هزيمة تتلوها هزيمة.

قبل المطالبة بالدعم أو بالتزامن معه ، يجب تصحيح قوام الجيش، تفكيكه وتنظيفه من ازدواجية الولاء ، وإعادة  قيادات مدرسي التربية الإسلامية إلى مدارسهم بعيداً عن غرف هيئة أركان ادارة الحرب ، وأئمة المساجد إلى منابر الخطابة.

كل جيش غير محترف لاينتج إنتصاراً.