*- شبوة برس – إبراهيم الحداد
أليس من المخزي أن يتضور أبناء الوطن جوعًا، بينما تصرف الإعاشات بالدولار لأولئك الذين يعيشون في الخارج في قصورهم وفنادقهم الفاخرة؟
أي خيانة أكبر من هذه؟!
شعب يئن تحت الفقر والقهر، لا يجد الخبز ولا الدواء، وجندي مرابط على جبهات الوطن بلا راتب ولا إعاشة، بينما من تركوا الوطن وابتعدوا عن ميادينه يتقاضون مئات وآلاف الدولارات شهريًا باسم "الإعاشة".
أي إعاشة هذه؟!
إعاشة الخونة والمنتفعين الذين باعوا القضية، بينما المساكين وأبناء الشهداء يبحثون عن كسرة خبز؟
إنها ليست مجرد فضيحة، بل وصمة عار على جبين كل من وقع وصمت على هذه الجريمة.
شعبٌ كامل يسرق حقه في وضح النهار، والمال ينهب باسم الإعاشة، لكنه لا يصل إلا إلى جيوب من لا يعرفون معنى الصمود والمعاناة.
نقولها بصوت عالٍ:
كفى عبثًا بأقوات الناس، وكفى نهبًا لحقوق الشعب.
الإعاشة حق لمن صمد وضحى، لا لمن هرب وتنعم في الخارج.