أيّاً كان من يحكم صنعاء: حوثي، عفاشي، إصلاحي أو أحمري، فإن مؤامراتهم على الجنوب عقيدة ثابتة.
الأخطر أن بعض الأذناب من بيننا يخدمونهم بأقلامهم وفتنهم.
لقد زرعوا الإرهاب، وبرمجوا الأزمات: كهرباء مقطوعة، رواتب منهوبة، وقود نادر، وإعلام مأجور لبث الفرقة بين الجنوبيين.
مؤامرات الشرعية لن تتوقف رغم أنها تتهاوى وفي أضعف أوقاتها، وصنعاء ستحترق بصراعاتها، رغم أن هناك من يعمل على تأهيل الحوثي ليكون سيدها.
لمواجهة كل هذا يبقى الحوار الجنوبي الشامل وبناء مؤسساتنا ضرورة لا خيار، لتأكيد أن مشروعنا هو قيام دولة جنوبية اتحادية ديمقراطية، تحترم حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.