بالأمس استحلوا دماء الجنوبيين وأموالهم وأعراضهم واليوم يجدد شياطين الدين فتاواهم

2026-01-01 17:18
بالأمس استحلوا دماء الجنوبيين وأموالهم وأعراضهم واليوم يجدد شياطين الدين فتاواهم
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

في ظل تصاعد التحديات التي يواجهها شعب الجنوب العربي، ومع استمرار الاستهدافات الأمنية والإعلامية التي كان آخرها القصف الذي طال ميناء المكلا، عادت إلى السطح فتاوى وتحريض ديني صادر عن جماعات يمنية مرتبطة بتنظيم الإخوان المتأسلمين، في تجسيد صارخ لسابقة مألوفة تتمثل في استحلال الدماء واستباحة الأموال والنساء تحت ستار ديني زائف، بحسب رصد "شبوة برس".

 

هذه الفتاوى ليست مجرد آراء دينية، بل تمثل جرائم تحريض مكتملة الأركان، تحمل توقيتاً مدروساً لاستهداف الجنوب داخلياً وتشويه قضيته الوطنية، وتكرس الانزلاق الأخلاقي الذي تحاول الجماعات الإخوانية فرضه على المجتمع. ومن الأمثلة التاريخية على هذه الممارسات، فتاوى الديلمي والزنداني التي شرعنت العنف ضد الجنوب، والتي توثق تورط هذه الجماعات في نشر الكراهية والتحريض على القتل وسلب الأموال واستباحة الأعراض، وهو ما أكدته تحقيقات "شبوة برس".

 

إن هذا الخطاب التحريضي يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والدينية، ويشكل محاولة ممنهجة لتقسيم المجتمع وإشعال النزاعات، حيث تستخدم جماعة الإخوان المتأسلمين الدين كغطاء لإخفاء أجنداتهم السياسية الفاشلة واستهداف الجنوب العربي.

 

ويؤكد الجنوب العربي، الذي خاض معارك حقيقية ضد الإرهاب والتطرف، رفضه القاطع لهذه الفتاوى المسمومة، وتمسكه بنضاله المشروع لاستعادة حقوقه المشروعة، بعيداً عن منطق التكفير واستباحة الدماء، وفق ما رصده محرر "شبوة برس".

 

إن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً مسؤولا من النخب الدينية والاجتماعية، لتجريم هذا الخطاب التحريضي، وفضح خلفياته، وحماية المجتمع من مشاريع الفوضى التي يغذيها الإخوان المتأسلمون في اليمن.