مع بدء عام جديد لابد من تصحيح علاقة الجنوب العربي بالجوار

2026-01-01 19:12

 

في بداية عام 2026، نتمنى للجميع عامًا مليئًا بالخير والسعادة. شهد شهر نوفمبر 2025 أحداثًا داخلية مهمة، تمثلت في تحرير حضرموت والمهرة من قبل القوات الحكومية الجنوبية والسيطرة على المنطقة العسكرية الأولى في سيئون. تلك الأحداث شكلت توترًا حادًا بين المجلس الانتقالي والسعودية وأدت إلى انقسام مجلس القيادة الرئاسي.

 

تصحيح العلاقة مع الجوار:

* على الجنوب العربي، بقيادة المجلس الانتقالي، وبعد أن وصل إلى مرحلة اليأس وأصبح مؤكدًا لديه أن قوى اليمن لا ولن تسعى لاستعادة صنعاء من الحوثيين، أن يسعى بكل جد لاستعادة دولته الجنوبية المستقلة وتعزيز علاقاته مع دول الجوار، خاصة السعودية والإمارات وعمان، في ظل التطورات الإقليمية.

* يجب إصلاح العلاقة مع السعودية والإمارات بعد التوتر السابق على قاعدة المصالح المشتركة لتعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق الاستقرار والتنمية.

* بعد انتهاء مسمى "التحالف العربي لدعم الشرعية" بطلب رشاد العليمي بسحب القوات الإماراتية من اليمن، يجب إعادة بوصلة العلاقة وتصحيح مسار العلاقة بين الجنوب العربي وكل من السعودية والإمارات على قاعدة التعاون وحسن الجوار والحفاظ على المصالح المشتركة لكل الأطراف.

 

آمال السلام:

* شهدنا جهودًا إقليمية ودولية لتهدئة الوضع في البلاد بعد الزوبعة التي افتعلها رشاد العليمي بإصدار قراراته غير الشرعية والدعوة إلى حرب أهلية جديدة واحتلال الجنوب مجددًا.

* يجب على دول الإقليم العمل الجدي لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها الجنوب من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية.

 

تحديات قادمة يجب مواجهتها:

* استمرار الصراع في اليمن وتهديد المليشيا الحوثية للملاحة والأمن الإقليمي والدولي.

* التحديات الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي والانهيار الاقتصادي في الجنوب بسبب الفساد المالي والإداري واستمرار نهب الثروة تحت غطاء ما يسمى بالشرعية.

 

نتمنى أن يكون عام 2026 عام أمن وأمان وفرصة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ولن يتحقق ذلك إلا بإرادة قوية وتعاون إقليمي ودولي.