مؤتمر الرياض الجنوبي: شماعة المتسلقين على ظهر القضية، وطريق ضياع حقوق شعب الجنوب في تقرير مصيره!
- يبدو أن رشاد العليمي أفل نجمه و انتهاء دوره كرئيس للثمانية، لأن تغيير المشهد في الجنوب فرض واقع جديد تجاوز (مجلس الثمانية) وأصبح لزاما التخلص من هذا العدد الغير مألوف في السلم الوظيفي لأي دولة في العالم .
- عمرو بن حبريش يستقبل السفراء و رؤساء البعثات الدبلوماسية في الرياض وكأنه هو الرئيس! في بادرة تؤكد اطاحة وسقوط (مجلس رشاد ).
- شيء غير مفهوم يحدث في الرياض ، ولا أحد يعلم إلى أين تتجه قضية الجنوب، في ظل دفع أشخاص مغمورين ليس لهم ثقل سياسي إلى الواجهة. بن حبريش (شخصيًا لا ننتقص منه فهو رئيس حلف قبلي) لكنه رئيس أحد حلاف حضرموت القبلية، والحلف الذي يرأسه لا يمثل كل قبائل حضرموت.. فلماذا يحضى بهذه الهالة من الأهمية واللقاءات السياسية العابرة للقارات؟
- رئيس وزراء حكومة (الشرعية)شائع محسن يقبع في الظل في سبات شتوي قد يطول ،لأنه عاجز عن تجاوز الخطوط الحمراء في تعيين وزراء حكومته ويحسب حسابات داخلية وخارجية قد تنقم عليه ويصبح على رصيف المستشارين.
- الكثيرون شدوا الرحال إلى الرياض بعضهم معتمرين ،وجدوها فرصة عبر الوساطات للتسجيل كمشاركين في الحوار الجنوبي الجنوبي، وكأنهم ذاهبون "لمقهى زكو"!!!!.
اللي يصير غير مفهوم مطلقاً:
- وفد (المجلس الانتقالي) عندما ذهب إلى الرياض قام بإعلان حل المجلس!!! ومادام حلوا الكيان الذي أتوا من عدن تحت إسمه، بأي صفة سيدخلون الحوار؟ نقطة على السطر !.
- المكونات التي شدت الرحال إلى الرياض ،لا تملك القاعدة الشعبية التي تؤهلها للمشاركة في حوار يرسم مستقبل الجنوب.
- بلغ عدد الدكاكين التي سجلت للمشاركة في الحوار أكثر من (مأتين دكان) ولازال العود في الطبل!! كيف سيتحاور هؤلاء؟ وكيف ستتفق مئات الدكاكين والمكونات والأحزاب على مخرجات تنقذ الجنوب وأغلبهم يسعون وراء المصلحة المادية والوظيفية؟
-