شعب لا يُهان ولا يُكسر: كل شماتة تزيد الجنوب قوة وكل استهزاء يرسخ خيار فك الارتباط

2026-01-24 17:11
شعب لا يُهان ولا يُكسر: كل شماتة تزيد الجنوب قوة وكل استهزاء يرسخ خيار فك الارتباط
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

في رصد ومتابعة مستمرة، يلاحظ محرر شبوة برس تصاعد حملات الشماتة والتحريض الإعلامي التي يقودها إعلاميون يمنيون وحسابات ذباب إلكتروني مرتبطة بهم، تستهدف شعب الجنوب وقضيته السياسية، عبر خطاب ممنهج يقوم على السخرية والتجريح والإنكار، ويعكس حالة ارتباك واضحة أمام التحولات العميقة التي فرضها الواقع الجنوبي سياسيًا وشعبيًا.

 

وتكشف المتابعة أن هذه الحملات لا تنطلق من نقاش سياسي مسؤول، بل من خطاب استعلائي مأزوم، يحاول تعويض الفشل في مواجهة المشروع الجنوبي بالحجة والمنطق، عبر الاستخفاف والتهوين. غير أن النتيجة جاءت معاكسة، إذ تحولت كل موجة شماتة إلى عامل إضافي يعمّق القناعة الجنوبية بأن خيار فك الارتباط لم يعد شعارًا عاطفيًا، بل مسارًا وجوديًا لحماية الكرامة والهوية.

 

ويرصد محرر شبوة برس أن وتيرة هذا الخطاب التحريضي ترتفع كلما حقق الجنوب حضورًا سياسيًا أو تقدمًا في تثبيت قضيته، ما يؤكد أن الاستهداف لا يتعلق بمواقف آنية، بل بفكرة الجنوب وحقه المشروع في تقرير مصيره بعيدًا عن عقلية الوصاية والإنكار.

 

ويخلص رصد ومتابعة شبوة برس إلى أن الشماتة لا تضعف الجنوب، بل تسرّع حسم خياراته، وتؤكد أن شعبًا بهذه القناعة لا يُهان ولا يُكسر.