شبوة برس – خاص
في تطور لافت يعكس تنامي القلق الشعبي في حضرموت، شهدت مدينة سيئون بوادي حضرموت وقفة احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير والإفراج الفوري عن أحد قادة ألوية النخبة الحضرمية، المقدم عبدالرحمن غيثان الفيل، المختطف من مدينة المكلا بساحل حضرموت منذ قرابة ثلاثة أسابيع، في حادثة لا تزال ملابساتها غامضة وسط صمت رسمي مريب.
ورصد محرر شبوة برس الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها مواطنون وناشطون وحقوقيون، رفعوا خلالها لافتات تندد باستمرار إخفاء المقدم الفيل دون أي إعلان رسمي عن الجهة التي تقف خلف اختطافه أو مكان احتجازه، معتبرين ما جرى انتهاكًا خطيرًا يستهدف الأمن والاستقرار في حضرموت ويضرب ما تحقق من منجزات أمنية بجهود حضرمية خالصة.
وأكد المشاركون أن المقدم عبدالرحمن الفيل يعد من أبرز قيادات النخبة الحضرمية التي كان لها دور محوري في تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب في ساحل حضرموت، محذرين من أن استهداف ضباط النخبة يمثل رسالة تهديد مباشرة لكل الكوادر الأمنية، ومحاولة لخلخلة الثقة بالمؤسسات الأمنية وفتح الباب أمام الفوضى.
وأشار المحتجون إلى أن استمرار تجاهل القضية وعدم الشفافية في التعامل معها يضاعف من حالة الاحتقان الشعبي، مطالبين السلطات الأمنية والعسكرية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لكشف مصير المقدم الفيل، ومحاسبة كل من يقف خلف جريمة اختطافه.
وتأتي هذه الوقفة، بحسب متابعة شبوة برس، في سياق تصاعد مطالب شعبية واسعة في وادي وساحل حضرموت لوضع حد لملف الاختطافات، ووقف سياسة التعتيم، وضمان سلامة الضباط والأفراد، والحفاظ على أمن حضرموت باعتباره خطًا أحمر لا يجوز العبث به.

