شبوة برس – خاص
كتب الصحفي ياسر محمد الأعسم، ابن شبوة، تدوينة ساخرة حول قرار المحافظ بن الوزير بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث مدينة عتق الأخيرة، معتبراً أن مثل هذه اللجان أصبحت طقساً بروتوكولياً أكثر منه خطوة حقيقية لكشف الحقائق.
وأضاف الأعسم في تدوينة رصدها محرر "شبوة برس: «بلغنا العقد السادس من عمرنا، ولم نر لجنة خرجت بفائدة! أول ما يسمع الناس أنهم «شكلوا لجنة»، أول فكرة تنط في رؤوسهم: طحست الحقيقة».
وتابع بأسلوب تهكمي: «ندرك أن الخطوة رسمية ومن باب الحرص يجب دعمها، لكن إن كانوا صادقين فعلاً، فليبدأوا من الرياض، ومن الذين عندهم في الفندق. ونعتقد أن «الرعمصة» من الخارج».
التدوينة تأتي لتسليط الضوء على الواقع المرير للجنوب تحت الاحتلال اليمني، حيث حقوق الإنسان والحيوان والحق العام غالباً ما تُهدر، وتتحول اللجان إلى أدوات استهلاك الأموال والوقت، وتضييع للحقائق دون مساءلة حقيقية.
رصد ومتابعة: محرر شبوة برس